مهرجان منزلي في سبريمبيرج: 35000 من رواد الحفلات يستمتعون بالأمان والمرح!
استمتع بتجربة المهرجان المحلي في Spremberg، Spree-Neiße: الأمن وعرض الليزر والمناقشات حول التطرف اليميني.

مهرجان منزلي في سبريمبيرج: 35000 من رواد الحفلات يستمتعون بالأمان والمرح!
في مدينة سبريمبيرج الهادئة التي يبلغ عدد سكانها 22000 نسمة فقط في منطقة شبري نيسي، يقام حاليًا أحد أكبر المهرجانات الشعبية في جنوب براندنبورغ. ومن الجمعة إلى الاثنين، يأمل المنظمون في وصول ما يصل إلى 40 ألف زائر يمكنهم التطلع إلى برنامج متنوع. وتظهر التوقعات الأولى بالفعل أن ما بين 30 ألف إلى 35 ألف ضيف قد حضروا بالفعل إلى المهرجان المحلي، وهو ما يمثل إقبالا كبيرا، خاصة وأن الاحتياطات الأمنية قد زادت بشكل كبير هذا العام. [ربب24].
السلامة هي الأولوية القصوى هذا العام، وليس بدون سبب: بعد الحوادث الماضية في مدن مثل مانهايم وميونيخ، اتخذت السلطات تدابير إضافية. وعقدت إحاطات يومية بين الشرطة ومكتب النظام العام وقوات الأمن لضمان مهرجان آمن. ولحسن الحظ، ظلت الأمور هادئة حتى الآن، وعلى الرغم من الجهود الأمنية المتزايدة، لم تحدث أي اضطرابات. وكان الفصل ضروريا فقط لمدة ثلاثة أيام، مما يدل على أن الضوابط فعالة. يستحق المنظمون وجهاز الأمن الثناء الكبير.
احتفال لجميع أفراد الأسرة
ومن المتوقع أن يكون أبرز ما في المهرجان هذا الأسبوع: يوم السبت من الساعة 10 مساءً. عرض ليزر مذهل مع الألعاب النارية والموسيقى سوف يضيء Spremberg في الليل. الترقب كبير، حيث أعلن بالفعل ما بين 12.000 إلى 14.000 متفرج عن وصولهم لمشاهدة هذا المنظر في بركة البجع. لكن المهرجان المحلي لديه المزيد ليقدمه: عرض الشخصيات التاريخية وافتتاح حديقة المعارض أثار إعجاب الزوار في اليوم الأول من المهرجان.
ومن الجدير بالذكر بشكل خاص أن عمدة بلدية سبريمبرج، كريستين هيرنتييه، تناولت التطرف اليميني في المنطقة في رسالتها النارية. وتدعو المواطنين إلى معالجة هذه القضايا بفعالية. وهذا لا يضفي على المهرجان المحلي طابعًا احتفاليًا فحسب، بل أيضًا مسحة مدروسة، خاصة في ظل الخطاب الذي نشأ حول تزايد أفكار المشهد اليميني المتطرف في المنطقة. وSpiegel تقرير عن المظاهرات الحالية ضد التطرف اليميني، والتي تؤثر أيضًا على المناخ السياسي في ألمانيا.
لا يعد المهرجان المحلي في سبريمبيرغ مكانًا للفرح واللقاء فحسب، بل هو أيضًا مساحة يتم فيها تناول القضايا الاجتماعية المهمة. إن مزيج الاحتفال والتأمل يجسد مجتمعًا مفعمًا بالحيوية واليقظة ويدرك مسؤوليته. وينتهي المهرجان المحلي يوم الاثنين بيوم عائلي - وهي فرصة رائعة لإنهاء المهرجان مع أحبائك!