حريق كبير في براندنبورغ: فرقة الإطفاء تكافح النيران في موقع الذخيرة!
حريق غابات هائل في منطقة ملوثة بالذخيرة في تلتو-فلامينج في 1 يوليو 2025؛ فرقة الإطفاء تستخدم بشكل مستمر لمكافحة الحرائق.

حريق كبير في براندنبورغ: فرقة الإطفاء تكافح النيران في موقع الذخيرة!
مساء أمس، 1 يوليو 2025، اندلع حريق غابات كبير في منطقة ملوثة بالذخائر بالقرب من هورستوالد، تيلتو فليمنج. كيف maz-online.de وفقًا للتقارير، تم إرسال تقرير الحريق إلى مقر المكتب الفيدرالي للمعدات وتكنولوجيا المعلومات واستخدام الجيش الألماني (BAM) في حوالي الساعة الثامنة مساءً. وشوهد عمود ضخم من الدخان على مسافة بعيدة مثل بوتسدام، مما أدى إلى تنبيه مركز إنذار الحريق في المدينة.
يتطلب الوضع اتخاذ إجراء فوري: تم إبلاغ فريق الأزمات التابع لوزارة الداخلية في براندنبورغ ومنطقة تلتو-فلامينج على الفور. أفادت التقديرات الأولية عن حرق حوالي 2000 متر مربع من الغابات، ولكن سرعان ما أصبح من الواضح أن الانتشار الفعلي كان أكبر بكثير. وتواجدت في الموقع العديد من إدارات الإطفاء ومركبات الطوارئ، وتم تنبيه وحدات إطفاء الغابات المتخصصة في المنطقة.
ظروف وتحديات خطيرة
تمثل مكافحة الحريق تحديًا كبيرًا لأن موقع الحريق قد يحتوي على بقايا ذخيرة، مما يشكل خطرًا كبيرًا للانفجار. ولذلك اضطر رجال الإطفاء إلى تشكيل حواجز وإطفاء الحريق من مسافة آمنة. وتم استخدام طائرات المراقبة بدون طيار لتسجيل مدى الحريق بدقة. وتتواجد الشرطة أيضًا في الموقع وتحقق في سبب الحريق، على الرغم من أنه من غير الواضح حاليًا ما إذا كان الاشتعال الطبيعي أو خطأ بشري هو المسؤول.
ويجب عدم الاستهانة بالمخاطر الناجمة عن الانتشار السريع وخطر الانفجار. ويشير الخبراء إلى أن براندنبورغ بها كثافة عالية من المناطق الملوثة بالذخائر. وتم تصنيف حوالي 575 ألف هكتار، أي حوالي 20% من مساحة البلاد، على أنها أسلحة مشتبه بها؛ منها 300 ألف هكتار في الغابات. وهذا يجعل الولاية الفيدرالية الأكثر تضرراً من الذخيرة القديمة في ألمانيا. منذ عام 2002، حدثت أكبر عشرة حرائق غابات في براندنبورغ حصريًا في المناطق الملوثة بالذخائر.
الوضع في براندنبورغ
بسبب تجوية الذخيرة القديمة، يزداد خطر الاحتراق التلقائي. وفي عام 2019، تأثرت 63% من مناطق الغابات التي اشتعلت فيها النيران في براندنبورغ بمثل هذه الأحداث. إن بقايا الأنشطة العسكرية السابقة تجعل مكافحة الحرائق أكثر صعوبة، حيث يجب على المستجيبين للطوارئ الحفاظ على مسافة لا تقل عن 500 متر من المناطق المهددة بالانقراض. وفي هذا السياق، يقوم مشروع ERWIN بإجراء تحليلات شاملة ووضع توصيات للعمل من أجل الوقاية والتخلص من الذخائر.
كما تدعم الوزارات الاتحادية المشروع الذي يتضمن، من بين أمور أخرى، تدابير للتخلص المبكر من الذخائر المتفجرة وإنشاء مناطق عازلة. إن الجمع بين الإرث العسكري وزيادة مخاطر حرائق الغابات يمثل تحديًا ذا أهمية كبيرة ليس فقط لإدارة الإطفاء، بل للمنطقة بأكملها.
وعلى الرغم من أن جهود الإطفاء جارية حاليًا، إلا أنه يبقى أن نرى كم من الوقت سيستغرق الأمر للسيطرة على الحريق بالكامل. ومع كل هذه التحديات، من الضروري وضع سلامة جميع المستجيبين للطوارئ في المقام الأول والاستجابة بشكل مناسب.