السيادة الرقمية في خطر: ألمانيا لا تزال تعتمد على التكنولوجيا الأمريكية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يعمل BSI وGoogle على حلول سحابية آمنة للسيادة الرقمية في ألمانيا. تم تقديم قواعد جديدة للذكاء الاصطناعي.

Das BSI und Google arbeiten an sicheren Cloud-Lösungen für digitale Souveränität in Deutschland. Neue Regeln für KI eingeführt.
يعمل BSI وGoogle على حلول سحابية آمنة للسيادة الرقمية في ألمانيا. تم تقديم قواعد جديدة للذكاء الاصطناعي.

السيادة الرقمية في خطر: ألمانيا لا تزال تعتمد على التكنولوجيا الأمريكية!

في ألمانيا، تعد السيادة الرقمية موضوعًا محل نقاش ساخن ويتزايد التركيز عليه. توضح كلوديا بلاتنر، رئيس المكتب الفيدرالي لأمن المعلومات (BSI)، أن الاعتماد على الحلول والتقنيات السحابية القادمة من الخارج لا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها. ويتطلب هذا الوضع بشكل عاجل تكامل آليات المراقبة لضمان السيطرة على الأنظمة والبيانات الرقمية. وتظل الدولة تعتمد على مدخلات الدول غير الأوروبية من أجل الحفاظ على أنظمتها الرقمية. يدعو بلاتنر إلى اتباع نهج استراتيجي في شراء التكنولوجيا لتعزيز السيادة والحد من تأثير السوق الدولية. هذه هي الطريقة الوحيدة لمواجهة التدفق غير المنضبط للبيانات والابتزاز المحتمل الذي أصبح ممكنًا بموجب قانون السحابة الأمريكي، وفقًا لتقارير nordkurier.de.

والخطوة المهمة الأخرى في هذه المناقشة هي التعاون الموقع مؤخرًا بين BSI وGoogle، والذي تم الإعلان عنه في فبراير 2025. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير حلول سحابية آمنة وسيادية خصيصًا للإدارة العامة في ألمانيا. الهدف هو أن تتوافق جميع الحلول مع اللوائح الألمانية والأوروبية الصارمة لحماية البيانات، وبالتالي زيادة سيادة البيانات بشكل كبير في القطاع العام. سوف يقوم BSI بدمج أحدث أساليب التشفير، بما في ذلك التشفير ما بعد الكمي، الذي يلبي أحدث متطلبات الأمان. ومع ذلك، فإن النقاد، مثل Gesellschaft für Informatik، يعبرون عن قلقهم بشأن الزيادة المحتملة في الاعتماد الرقمي على الشركات الأمريكية مثل Google، ويشككون في تأثير ذلك على سلامة البيانات ووضعها في السوق [security-insider.de].

أوروبا في مرحلة انتقالية

وكما تظهر المخاوف بشأن الاعتماد الرقمي في ألمانيا، فإن هذه القضية تؤخذ على محمل الجد في جميع أنحاء أوروبا. وقد وجدت دراسة استقصائية حديثة شملت 800 من مديري تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني في ألمانيا ودول أوروبية أخرى أن 78% من المديرين أصبحوا أكثر قلقا بشأن السيادة الرقمية اليوم مما كانوا عليه في العام الماضي. وفي ألمانيا تصل هذه النسبة إلى 81%. إن عدم اليقين المحيط بأمان البيانات وتوافرها، خاصة عند الاستعانة بمقدمي خدمات أجانب، يدفع المزيد والمزيد من الشركات إلى التفكير في إمكانيات الخدمات السحابية الأوروبية. في الواقع، تفكر غالبية المؤسسات التي شملتها الدراسة، سبعة من كل عشرة، في التحول إلى موفري حلول الأمن السيبراني الأوروبيين، وفقًا لـ all-about-security.de.

تؤدي عملية إعادة التفكير المحددة إلى دفع الشركات إلى التركيز مرة أخرى على النماذج المحلية أو البنى الهجينة للحفاظ على السيطرة على بياناتها. يقدم مقدمو الخدمة مثل Keepit حلولاً مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الشركات الأوروبية وتوفير بنية تحتية مستقلة. ومن الممكن أن تساعد مثل هذه الخيارات في ضمان المرونة الرقمية والقدرة على العمل في عالم رقمي متزايد التعقيد.

باختصار، يمكن القول إن السيادة الرقمية في ألمانيا وأوروبا أصبحت التزامًا استراتيجيًا لا يؤثر فقط على استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات، بل يحدد أيضًا المستقبل الاقتصادي بأكمله. وستكون السنوات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت ألمانيا وأوروبا قادرين على تعزيز استقلالهما الرقمي مع عدم عرقلة الإبداع.