السطو في أوكرمارك: زجاج الأمان يُبقي الجناة بعيدًا!
في أوكيرمارك، فشلت عملية اقتحام متجر يانصيب بفضل زجاج الأمان. الشرطة تحقق. دعم الشركات المحلية!

السطو في أوكرمارك: زجاج الأمان يُبقي الجناة بعيدًا!
في صباح يوم الاثنين الموافق 23 يونيو، اكتشفت مانويلا ديتبيرنر اكتشافًا غير سار في متجر اليانصيب الخاص بها في شارع فريدريش. عندما فتحت الباب، لاحظت على الفور أن الباب الأمامي تالف. ويبدو أن مجهولين حاولوا اقتحام متجرهم بحجر تلك الليلة، لكن دون جدوى. كان زجاج الأمان الموجود على الباب معلقًا، مما يعني أن اللصوص فشلوا في بحثهم عن الغنائم. ومع ذلك، فقد بلغت الأضرار الناجمة عن ذلك عدة مئات من اليورو، كما أفاد موقع nordkurier.de.
ولحسن الحظ، ظل متجر اليانصيب مفتوحًا على الرغم من الأضرار. وقالت ديتبيرنر إنها لم تواجه مثل هذا الحادث منذ أكثر من عقدين. ومن أجل إصلاح الضرر، سيتم استبدال الجزء التالف بقطعة أخرى من زجاج الأمان، والتي ستكلف أيضًا عدة مئات من اليورو. وبدأ ممثلو الشرطة الجنائية التحقيق؛ ويجري حاليا تقييم التسجيلات من كاميرات المراقبة.
حذر من تزايد محاولات السطو
والوضع الحالي ليس حالة معزولة. وفقًا لتقرير إحصاءات جرائم الشرطة لعام 2023، كانت هناك زيادة بنسبة 18.1% في عمليات السطو ومحاولات السطو إلى ما يقرب من 78000 حالة مقارنة بعام 2022. ولا تؤثر هذه الزيادة على الأسر الخاصة فحسب، بل تؤثر أيضًا على الشركات. وتشعر الصناعة بأكملها بالقلق لأن عمليات السطو يمكن أن تهدد وجود الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، خاصة إذا لم تكن مؤمنة بشكل كاف. يبدو أن تنظيم عصابات السطو آخذ في التزايد، مما يؤكد الحاجة إلى زيادة التدابير الأمنية، كما أفاد wirtschaftsfenster.de.
كإجراء وقائي لزيادة الحماية ضد السطو، يوصى دائمًا بقفل الأبواب والنوافذ. ينصح الخبراء من ksk-immobilien.de بعدم إخفاء المفاتيح في أماكن واضحة وتغيير أسطوانة القفل على الفور في حالة فقدانها. بالإضافة إلى ذلك، فإن تركيب أنظمة إنذار عالية الجودة وأجهزة كشف الحركة الحديثة في المتاجر والمنازل الخاصة يمكن أن يساعد في إبعاد الضيوف غير المدعوين.
تضامن من الحي
الحي يتفاعل مع الأحداث تضامنا. العملاء داعمون ويساعدون المشغل أينما استطاعوا. وطلب من الشهود الذين أبدوا ملاحظات مشبوهة ليلة الاثنين إبلاغ الشرطة من أجل المضي قدما في التحقيق.
وبفضل الحماية والدعم المناسبين من الحي، أصبحت المحلات التجارية في شارع فريدريش شتراسه جاهزة لمواجهة مثل هذه التحديات. توضح الأحداث مرة أخرى أن السلامة يجب أن تأتي أولاً.