امرأة تموت بشكل مأساوي في حادث في هاردنبيك - L152 مغلق لساعات!
حادث مروري خطير في هاردنبيك يوم 9 يوليو: وفاة امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا بعد اصطدامها بشجرة. خدمات الطوارئ في الموقع.

امرأة تموت بشكل مأساوي في حادث في هاردنبيك - L152 مغلق لساعات!
اتخذ حادث مروري خطير منعطفًا مأساويًا في هاردنبيك مساء يوم 9 يوليو. كما قسم شرطة الشرقية ذكرت أن حادثًا خطيرًا وقع على طريق الولاية 152 حوالي الساعة 6:30 مساءً. كانت امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا تقود سيارتها من طراز تويوتا باتجاه هاردنبيك عندما خرجت سيارتها عن الطريق لأسباب غير معروفة واصطدمت وجهاً لوجه بشجرة.
وبذلت خدمات الطوارئ التي تم تنبيهها على الفور كل ما في وسعها لإنقاذ حياة السائق. وتم إجراء إجراءات إنعاش مكثفة، لكن المرأة توفيت في مكان الحادث. ولم تعد مروحية الإنقاذ، التي تم استدعاؤها أيضًا، قادرة على المساعدة. وكانت الشرطة وإدارات الإطفاء التطوعية من هاردنبيك وفونكنبيرج في الموقع للسيطرة على الوضع. لأسباب تتعلق بالسلامة، تم إغلاق L152 تمامًا حتى الساعة 11 مساءً بقليل. وذلك لإجراء التحريات اللازمة وأعمال التنظيف.
ويجري التحقيق في سبب الحادث
وتم استدعاء خبير مستقل لتوضيح الظروف الدقيقة للحادث. ومثل هذه الإجراءات مهمة لتسليط الضوء على الأمر؛ ففي نهاية المطاف، لا تخدم نتائج هذه التحقيقات في التثقيف فحسب، بل تعمل أيضاً كتدابير وقائية لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. ال إحصائيات الحوادث المرورية يوفر بيانات شاملة وحديثة تعمل كأساس لسياسة المرور والتثقيف المروري وبناء الطرق.
وكانت حوادث مأساوية مماثلة قد أثارت القلق في ألمانيا في الماضي. وفي حالة أخرى على B11 شمال مدينة باترسدورف، مثل هذه مقر شرطة بافاريا السفلى وذكرت أن سائقا يبلغ من العمر 62 عاما قتل في حادث تصادم. وهنا أيضاً تم استدعاء خبير لمعرفة سبب الحادث. وتسلط مثل هذه الحوادث الضوء على الحاجة إلى مزيد من الوقاية والتوعية على الطرق.
وتشير الإحصائيات إلى أن الحاجة إلى تحسين السلامة على الطرق تتزايد من أجل تقليل عدد الحوادث وحماية المواطنين. إنه مشروع مستمر لا يؤثر فقط على البنية التحتية، ولكن أيضًا على تكنولوجيا المركبات وسلوكها في حركة المرور. ولذلك فإن الوضع الحالي يتطلب التزاما مشتركا من جميع مستخدمي الطريق.