أنفلونزا الطيور تصل إلى أوكرمارك: سكان الأوز تحت الحجر الصحي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تم العثور على فيروس أنفلونزا الطيور H5N1 في الطيور البرية في منطقة أوكرمارك. الأوز المتضررة تتخذ الإجراءات اللازمة.

Im Landkreis Uckermark wurde die Geflügelpest H5N1 bei Wildvögeln festgestellt. Betroffene Gänsehaltung ergreift Maßnahmen.
تم العثور على فيروس أنفلونزا الطيور H5N1 في الطيور البرية في منطقة أوكرمارك. الأوز المتضررة تتخذ الإجراءات اللازمة.

أنفلونزا الطيور تصل إلى أوكرمارك: سكان الأوز تحت الحجر الصحي!

هناك حاليًا تطورات خطيرة في منطقة أوكرمارك فيما يتعلق بأنفلونزا الطيور، والتي انتشرت الآن إلى مزارع الدواجن التجارية. أفاد *Nordkurier* أن العديد من الطيور البرية أثبتت إصابتها بفيروس H5N1. وتأثرت مزرعة الأوز في ليشين بشكل خاص، حيث حدثت خسائر متزايدة في الحيوانات بلغت حوالي 950 إوزة.

أبلغ صاحب العمل على الفور المكتب البيطري لمنطقة أوكرمارك. تم اتخاذ تدابير فورية: تم إغلاق مجتمع الحيوانات وأخذ عينات منها، وكان لا بد من قتل الحيوانات بطريقة تراعي الرفق بالحيوان والتخلص منها دون الإضرار. وهذه خطوة ضرورية لمنع انتشار الفيروس.

تدابير الحماية والمناطق

ومع تفشي مرض أنفلونزا الطيور، تم نشر مرسوم عام بشأن أمراض الحيوان. ويشمل ذلك إنشاء منطقة حماية نصف قطرها لا يقل عن ثلاثة كيلومترات ومنطقة مراقبة نصف قطرها عشرة كيلومترات حول الشركة المتضررة. يتم تطبيق إجراءات سلامة صارمة في هذه المناطق بهدف تقليل مخاطر إصابة الدواجن المنزلية بالعدوى.

يمكن أن يكون لأنفلونزا الطيور، الناجمة عن فيروس H5N1 شديد العدوى، عواقب وخيمة ليس على الطيور فحسب، بل على الحيوانات الأخرى وربما على البشر أيضًا. وكما يمكن قراءته على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس H5N1 يمكن أن يسبب أمراضاً خفيفة وأحياناً خطيرة جداً في الثدييات، بما في ذلك البشر، والتي يمكن أن تكون مميتة في بعض الحالات.

الإجراءات الوقائية لمزارعي الدواجن

ونحث جميع مزارعي الدواجن على الالتزام بتدابير الأمن البيولوجي للحد من مخاطر انتشار المرض. ويشمل ذلك النظافة والتنظيف الشامل والتطهير لأماكن المعيشة. يوصى بشدة بإبلاغ المكتب البيطري على الفور عن الحيوانات المريضة أو الميتة. ومن أجل منع الفيروس من الانتشار بشكل أكبر، سيدخل أمر الحبس في منطقة أوكرمارك بأكملها حيز التنفيذ في الثاني من نوفمبر.

إن تفشي فيروس H5N1 ليس بالأمر الجديد. ووفقا لمعلومات منظمة الصحة العالمية، فإن الفيروس معروف منذ عام 1996 وتسبب في تفشي العديد من الأمراض بين الطيور. ومع ذلك، فإن ما يثير القلق بشكل خاص هو الزيادة في حالات الوفاة بين الثدييات التي لوحظت في السنوات الأخيرة. وبالإضافة إلى الطيور، تتأثر أيضًا العديد من الحيوانات الأخرى، بما في ذلك الفقمات والقطط وحتى الكلاب. ويشير هذا إلى أن التهديد الذي يشكله فيروس H5N1 أوسع بكثير مما قد يتصوره المرء في البداية.

وفي هذا الوضع الخطير، من المهم أن تعمل جميع الأطراف المعنية بشكل وثيق معًا وتتخذ التدابير المناسبة لضمان صحة الحيوان وسلامة الإنسان. يجب على الجميع القيام بدورهم لوقف انتشار الفيروس وحماية الحيوانات.