لا يوجد مشتري للعقارات المطلة على البحيرة في ليشين: ما وراء ذلك؟
أوكرمارك: فشل بيع العقارات في ليخن على الرغم من تخفيض الأسعار. لماذا يبقى العرض غير جذاب؟

لا يوجد مشتري للعقارات المطلة على البحيرة في ليشين: ما وراء ذلك؟
في مدينة Lychen الخلابة، وبشكل أكثر تحديدًا في Clara-Zetkin-Straße، يوجد عقار متاح بسعر منافس حقيقي. بمساحة تبلغ حوالي 740 مترًا مربعًا وإمكانية الوصول إلى المياه بثلاثة أمتار، قد تعتقد أن هذه جنة حقيقية - لكن الواقع مختلف. ينتمي العقار إلى المدينة، ونظرًا لموقعه "الداخلي والخارجي"، فليس له أي حقوق بناء على الإطلاق. يتم استبعاد المباني الجديدة هنا، مما يردع المشترين المحتملين. عرض غير مغرٍ تمامًا، حتى لو كان السعر مدرجًا على جدول الأعمال بحد أدنى للمزايدة يبلغ 50000 يورو، حسب التقارير. البريد الشمالي.
قبل ست سنوات، صوت أغلبية أعضاء مجلس المدينة لصالح بيع العقار، لكن لم يكن هناك أي اهتمام. كما لم يتلق طلبان للإيجار تم تقديمهما في ذلك الوقت الاستجابة اللازمة. وبعد حوالي 50 استفسارًا و20 مشاهدة، لم يكن أحد على استعداد لقبول الحد الأدنى للعرض. الوضع ليس لطيفًا على الإطلاق: فقد تم هدم مبنى متهدم في يونيو 2023 وتم تخفيض الرصيف لتحسين إمكانية الوصول، على الرغم من عدم جذب اهتمام المشتري المأمول.
محاولة أخرى للبيع؟
يظهر الوضع أنه حتى الصفقات المفترضة لا يمكن أن تثير دائمًا اهتمام المشترين. ويبقى أن نرى ما إذا كانت المفاوضات المحيطة بالملكية ستتطور وكيف ستتطور.
الخلاصة: سوق العقارات لا يزال متوترا
بشكل عام، يقع العقار في Clara-Zetkin-Straße تحت نجمة غير مواتية. إن الجمع بين عدم وجود حقوق البناء والسعر الذي من المفترض أن يتم تخفيضه، ولكن يقابله نقص في المشترين نظراً لقلة الاهتمام الحالية، يجعل مستقبل البيع يبدو مشكوكاً فيه. سيكون من المثير أن نرى كيف سيكون رد فعل المدينة على هذا وما إذا كان من الممكن أن تتم عملية البيع بالفعل. ومع ذلك، إذا نظرت إلى ما وراء حدود البلاد، فستجد أن الأسواق تظل متوترة في أماكن أخرى، كما يظهر المثال من مدريد، حيث يوجد العديد من العقارات المماثلة في انتظار المشترين. سيكون الحل الدائم ضروريًا أيضًا للعقار في ليشين لتجنب الوظائف الشاغرة وتعزيز التنمية الحضرية.
في حين أن هناك العديد من التحديات في التخطيط الحضري، إلا أن سوق العقارات في ألمانيا يظل منطقة صعبة تتطلب الفهم والحلول الإبداعية.