الجيش الهولندي يمر عبر برينزلاو: مناورات الناتو تسبب اختناقات مرورية!
قوافل عسكرية للجيش الهولندي خلال التدريبات في أوكرمارك. القيود المفروضة على حركة المرور وأهداف الناتو في التركيز.

الجيش الهولندي يمر عبر برينزلاو: مناورات الناتو تسبب اختناقات مرورية!
لقد حدث الكثير في شوارع Uckermark في الأيام القليلة الماضية. وقد ساهمت القوافل العسكرية التي تتجه نحو ثكنات أوكرمارك في تشكيل صورة المنطقة. وفي 30 سبتمبر/أيلول، وثق الصحفي جيروم سومر تحركات المركبات العسكرية الهولندية في طريقها إلى باسووك. الأمر برمته جزء من تمرين "Quadriga 2025" الذي يجري منذ 22 سبتمبر ويستمر حتى 7 نوفمبر في منطقة موقع برينزلاو. إن هذه المناورة ليست مجرد أي حدث عسكري: فهي جزء من مناورة "المدافع الصامد" التي يجريها حلف شمال الأطلسي، وهي أكبر مناورة من نوعها منذ نهاية الحرب الباردة.
الهدف من التدريبات هو إظهار الانتشار السريع والدفاع على الجانب الشرقي لأوروبا وضمان تدريبات التنقل لقوات الناتو. يجب على مستخدمي الطريق في Uckermark توقع قيود مؤقتة على الطرق الرئيسية. وأشار الجيش الألماني أيضًا إلى أن هذه تدريبات وتدريبات روتينية للقدرات الدفاعية لحلف شمال الأطلسي. وقد ورد ذلك أيضًا في تقرير صادر عن rbb24، والذي يشير إلى أنه يجب تحذير السائقين في براندنبورغ بشأن القوافل العسكرية التي يبلغ طولها ميلاً.
النشر السريع للقوات والتحديات اللوجستية
تعد التدريبات جزءًا من سلسلة واسعة النطاق من التدريبات التي تجري أيضًا في ولايات اتحادية أخرى مثل بافاريا وساكسونيا وتورينجيا منذ نهاية أغسطس 2025. ويشارك حوالي 8000 جندي ألماني في هذه التدريبات، قادمين من مجموعة واسعة من مناطق الجيش الألماني، بما في ذلك الجيش والبحرية والقوات الجوية والفضاء السيبراني والمعلوماتي. وينصب التركيز الرئيسي على زيادة الاستعداد العملياتي والدعم اللوجستي لقوات الجيش. ولا يتم نشر مسارات ومحطات توقف المركبات العسكرية لأسباب أمنية. لكن يُنصح بالمحافظة على مسافات بعيدة عن قوافل المركبات، والتي قد يصل طولها إلى كيلومترين.
وينظر الناتو إلى ألمانيا على أنها "مركز" مهم للوجستيات العسكرية. وبالنسبة لعام 2025، سيكون تركيز المناورات على البعد البحري، مما يعني عدم إهمال الجوانب البحرية. هل يمكن أن يكون هذا أيضًا إشارة للوضع الجيوسياسي الحالي في أوروبا؟ وترافق التدريبات مزيد من التدريب في فنلندا وألمانيا، حيث لا يتم نشر القوات فحسب، بل أيضًا حماية البنية التحتية الحيوية والدفاع ضد التهديدات، على سبيل المثال من الطائرات بدون طيار.
الاستعداد للصراعات وتصاعد التوترات
نظرة على الوضع الجيوسياسي الأوسع: يستعد الناتو للصراعات المحتملة مثل تلك المتعلقة بالهجوم الروسي على أوكرانيا من خلال تمرين "المدافع الصامد". وهذا ما أكده الجنرال الأمريكي كريستوفر كافولي في اجتماع اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي في بروكسل. وسيشمل هذا التدريب حوالي 90 ألف جندي بين فبراير ومايو 2024. وقد جرت آخر مناورة كبيرة لحلف شمال الأطلسي في يونيو 2023، ولم تمر الاستعدادات لها دون أن يلاحظها أحد.
وعلى هذه الخلفية، تواجه الممارسة العملياتية لحلف شمال الأطلسي متطلبات متزايدة. وسينشط الجيش الألماني بـ12 ألف جندي من مناورته "كوادريجا 2024"، وستمتد منطقة التدريب هذا العام أيضًا من النرويج إلى رومانيا. وتظهر الأنشطة العسكرية بوضوح أن المنطقة الأوروبية الأطلسية تتعرض لضغوط متزايدة وأنه يتعين على القوات المتحالفة أن تعد نفسها بشكل أفضل لمواجهة التحديات في بيئة أمنية سريعة التغير.
البريد الشمالي التقارير التي ...
rbb24 يسلط الضوء على ذلك ...
الأخبار اليومية مطلعة على…