يتعرف Templiner على العناصر المسروقة عبر الإنترنت ويتصل بالشرطة!
اكتشف أحد أفراد Templiner أغراضه المسروقة عبر الإنترنت وأبلغ الشرطة التي ألقت القبض على أحد المشتبه بهم.

يتعرف Templiner على العناصر المسروقة عبر الإنترنت ويتصل بالشرطة!
كشف تنبيه Templiner مؤخرًا عن سلسلة مشتبه بها من عمليات السطو التي أدت إلى حالة من الاضطراب في الحي. أثناء تصفحه للإنترنت، عثر على أغراضه المسروقة، والتي سُرقت منه أثناء اقتحام شرفة المراقبة الخاصة به في شريبر ويغ. ولم يتردد الرجل لفترة طويلة وأبلغ الشرطة على الفور، التي اعتقلت بعد ذلك مواطنًا ألمانيًا يبلغ من العمر 30 عامًا باعتباره بائع الأشياء المعنية.
وكما أفاد nordkurier.de، فإن المشتبه به ليس غريبًا وعليه بالفعل أن يعيش مع شروط المراقبة. ولذلك يبقى السؤال حول ما إذا كان مسؤولاً عن المزيد من الاقتحامات في المنطقة. تحقق الشرطة بشكل خاص في سلسلة من عمليات الاقتحام التي تم تنفيذها في الليلة السابقة في حديقة مخصصة في Neuplachter Weg. وهناك، استخدم مجهولون القوة الغاشمة للوصول إلى أربع شرفات مراقبة على الأقل وسرقوا العديد من المشروبات ومنتجات التبغ.
اتجاه مثير للقلق
يسلط هذا الوضع الضوء على إحصائيات الجريمة الحالية في ألمانيا، والتي تظهر زيادة مثيرة للقلق في حالات اقتحام المنازل. وفقًا لموقع statista.com، تم تسجيل إجمالي 119 ألف سرقة في عام 2023، منها 77800 عملية سطو على أماكن سكنية. ويمثل هذا أعلى رقم منذ عام 2019، على الرغم من أنه أقل بنسبة تزيد عن 50% عن مستويات عام 2015. خطر السطو مرتفع بشكل خاص في الولايات الفيدرالية الحضرية، حيث يوجد في مولهايم أن دير الرور أعلى معدل للسطو يبلغ 283 حالة لكل 100.000 نسمة.
يتم تعريف السطو على أنه الدخول غير المصرح به إلى أماكن المعيشة بقصد سرقة شيء ما. ولا تقتصر العواقب على الطبيعة المادية فحسب، بل تؤثر أيضًا على شعور المتضررين بالأمان، مما قد يؤدي إلى عواقب نفسية. الاتجاه الذي لوحظ منذ جائحة كورونا يتسبب في ارتفاع معدلات السطو، على ما يبدو بسبب تغير ظروف المعيشة والعمل.
الشرطة تبحث عن شهود
وقد بدأت الشرطة الآن تحقيقًا وحثت الجمهور على توخي الحذر. ويُطلب من الشهود الذين أبدوا ملاحظات مشبوهة في حدائق التخصيص المتضررة التقدم. إن إجراء تحقيق شامل في مثل هذه الحالات أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لتقديم الجناة إلى العدالة، ولكن أيضًا لاستعادة الشعور بالأمن في المجتمع.
يُظهر تواتر عمليات الاقتحام، خاصة في الحدائق المخصصة، أن الجريمة ليست كلمة أجنبية، حتى في الواحات الخضراء المبهجة مثل شريبرويج. ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الأحداث ستؤدي إلى نقاش أكثر كثافة حول الإجراءات الأمنية بين السكان.