التحالف التاريخي: ألمانيا وبريطانيا العظمى تعمقان الأمن!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تعمل ألمانيا وبريطانيا العظمى على تعميق تعاونهما من خلال معاهدة الصداقة التي سيتم التوقيع عليها في لندن في 14 يوليو 2025.

Deutschland und Großbritannien vertiefen ihre Zusammenarbeit durch einen Freundschaftsvertrag, der am 14.07.2025 in London unterzeichnet wird.
تعمل ألمانيا وبريطانيا العظمى على تعميق تعاونهما من خلال معاهدة الصداقة التي سيتم التوقيع عليها في لندن في 14 يوليو 2025.

التحالف التاريخي: ألمانيا وبريطانيا العظمى تعمقان الأمن!

في تحول مثير للتعاون السياسي، قررت ألمانيا وبريطانيا تعميق العلاقات بينهما. وستتميز الزيارة الافتتاحية للمستشار ميرز إلى لندن يوم الخميس بمعاهدة صداقة جديدة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتهدف هذه الاتفاقية بشكل خاص إلى توثيق التعاون في السياسة الخارجية والدفاعية، مثل دويتشلاندفونك ذكرت.

أحد العناصر الأساسية في الاتفاقية هو الوعد بالمساعدة في حالة وقوع هجوم. وهذا يعني أن كلا البلدين يقفان بجانب بعضهما البعض ويدعمان بعضهما البعض في حالات الطوارئ. وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر اتخاذ تدابير لتسهيل صادرات الأسلحة والتطوير المشترك للصواريخ بعيدة المدى. الهدف الطموح: المزيد من النمو الاقتصادي واتصالات أقوى بين مواطني البلدين.

اتفاق بيت الثالوث: ميثاق دفاع جديد

وأطلق البلدان «اتفاقية بيت الثالوث» في أكتوبر 2024. وتهدف اتفاقية الدفاع هذه، التي وقعها وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ونظيره البريطاني جون هيلي، إلى تحسين الدفاع الجوي والبري والبحري والفضائي والسيبراني. ويعتبر هذا التعاون ضروريا نظرا للتهديدات المتزايدة، خاصة من روسيا زي دي إف اليوم يظهر.

ومن أبرز المشاريع بموجب هذه الاتفاقية تمركز طائرات استطلاع ألمانية في اسكتلندا لمراقبة شمال الأطلسي وحماية الكابلات البحرية من التخريب. وتخطط شركة الدفاع الألمانية Rheinmetall أيضًا لبناء مصنع جديد في بريطانيا العظمى، حيث سيتم إنتاج أنابيب المدفعية. لن يؤدي هذا المصنع إلى خلق فرص العمل فحسب، بل سيعزز أيضًا صناعة الدفاع في المملكة المتحدة.

تعزيز الأمن الأوروبي

ويشمل التعاون بين ألمانيا وبريطانيا العظمى أيضًا تطوير أسلحة جديدة بعيدة المدى وطائرات بدون طيار يمكنها التواصل مع الطائرات المقاتلة المأهولة. وهناك تركيز استراتيجي آخر يتمثل في التدريبات المشتركة على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي وتأمين البنية التحتية تحت الماء في بحر الشمال. ووصف هيلي الاتفاق بأنه "علامة فارقة" في تعزيز الأمن الأوروبي والرد على التهديدات المشتركة مثل حرب أوكرانيا والعدوان الروسي المتزايد. يورونيوز.

ومن خلال هذا التعاون العسكري المتزايد، الذي يشمل أيضًا شركاء آخرين في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى، يرسلون إشارة واضحة لمستقبل مشترك في أوروبا. إن تنويع وتكثيف العلاقات لن يؤدي فقط إلى تعزيز البنية العسكرية لكلا البلدين، بل سيعزز أيضًا الاتصالات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.