حريق كبير في لانغن بروتز: فرقة الإطفاء تكافح النيران في حظيرة الأبقار!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حريق في لانغن بروتز: يكافح أكثر من 30 من رجال الإطفاء الحريق في حظيرة الأبقار السابقة. حجم الضرر والسبب غير واضح.

Feuer in Langen Brütz: Über 30 Feuerwehrleute kämpfen gegen Brand im ehemaligen Kuhstall. Schadenshöhe und Ursache unklar.
حريق في لانغن بروتز: يكافح أكثر من 30 من رجال الإطفاء الحريق في حظيرة الأبقار السابقة. حجم الضرر والسبب غير واضح.

حريق كبير في لانغن بروتز: فرقة الإطفاء تكافح النيران في حظيرة الأبقار!

في 12 أغسطس 2025، اندلع حريق مدمر في حظيرة أبقار سابقة في لانغن بروتز، شرق شفيرين. وفي الساعة 7:11 مساءً، تم تنبيه أكثر من 30 من رجال الإطفاء عندما اجتاحت النيران بالفعل المبنى الذي تبلغ مساحته 50 × 35 مترًا تقريبًا. تم تخزين حوالي 400 بالة قديمة من القش في الحظيرة، مما جعل أعمال الإطفاء أكثر صعوبة. وتم نشر فرق الإطفاء من العديد من البلدات المحيطة، بما في ذلك ليزين وكامبس ونيو شلاغسدورف ورابين شتاينفيلد، بسرعة لمكافحة الحريق ومنع حدوث أي شيء أسوأ، كما [NDR] (https://www.ndr.de/nachrichten/mecklenburg-vorpommern/westmecklenburg/langen-bruetz-bei-Schwerin-feuer-in-ehemaligem-kuhstall،mvregio Schwerin-874.html).

كان على خدمات الطوارئ أولاً جلب مياه مكافحة الحرائق من البلدات المجاورة في المركبات ومد خطوط خراطيم يبلغ طولها عدة مئات من الأمتار. كما قامت شركة WEMAG أيضًا بقطع الكهرباء عن الموقع كإجراء احترازي. ولا يزال سبب الحريق غير واضح ولا يمكن تحديد حجم الأضرار في الوقت الحالي. ومع ذلك، من المتوقع أن تستمر جهود مكافحة الحرائق حتى الليل.

أسباب الحرائق وإحصائياتها

من الضروري إلقاء نظرة فاحصة على خلفية الحرائق المستقرة لأنه لا توجد دراسات استقصائية على المستوى الوطني لمثل هذه الحوادث في ألمانيا. لا تحتفظ الولايات الفيدرالية مثل ساكسونيا السفلى بإحصائيات حول أسباب الحرائق والأضرار التي لحقت بالمزارع. تنتقد مبادرة "الحرائق المستقرة" عدم وجود متطلبات الإبلاغ وتحاول جمع المعلومات حول حوادث الحرائق، كما ذكرت Agrarheute. وفقًا للأبحاث، تعد الكهرباء (23%) والحرق المتعمد (15%) من الأسباب الشائعة لحرائق الحظائر، كما يلعب "الخطأ البشري" أيضًا دورًا مهمًا.

وفي حادثة مماثلة في بليت يوم 16 فبراير من هذا العام، لاحظ الموظفون حريقًا في حظيرة الأبقار وتمكنوا من تفعيل سلسلة الطوارئ. وهرعت فرقة الإطفاء إلى الموقع، وباستخدام أجهزة التنفس، بدأت خدمات الطوارئ في إطفاء الحريق وإخلاء الحيوانات. وعلى الرغم من الوضع المأساوي، تمت السيطرة على الحريق بسرعة. تشير التقديرات إلى أن الأضرار الناجمة في بليت تصل إلى عشرات الآلاف من اليورو، وحتى في هذه الحالة، لا يزال سبب الحريق غير واضح، كما أفاد Nordkurier.

تظل الحماية من الحرائق في الزراعة موضوعًا مهمًا يحتاج بالتأكيد إلى مزيد من الاهتمام العام. يمكن أن تساعد النتائج حول الأسباب في تعزيز تدابير الوقاية ومنع الحرائق في المستقبل.