إنذار الغاز في ستيرنبرغ: إصابة سبعة أطفال والشرطة تحقق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

إنذار الغاز في مدرسة في ستيرنبرغ: إصابة سبعة أطفال، والشرطة تحقق في الأمر. وقع الحادث في 7 يوليو 2025.

Reizgas-Alarm an Schule in Sternberg: Sieben Kinder verletzt, Polizei ermittelt. Vorfall ereignete sich am 7. Juli 2025.
إنذار الغاز في مدرسة في ستيرنبرغ: إصابة سبعة أطفال، والشرطة تحقق في الأمر. وقع الحادث في 7 يوليو 2025.

إنذار الغاز في ستيرنبرغ: إصابة سبعة أطفال والشرطة تحقق!

كان وقت الغداء عاديًا يوم الاثنين في مدرسة "ديفيد فرانك" الإقليمية والمدرسة الثانوية في ستيرنبرغ عندما انطلق إنذار الغاز فجأة. وفي حوالي الساعة 12:45 ظهرًا، تم استدعاء الشرطة وخدمات الطوارئ بعد أن اشتكى طلاب الصف السادس الذين أصيبوا بتوعك من حرقان في العيون ومشاكل في الجهاز التنفسي. وأصيب ما مجموعه سبعة أطفال بجروح بسبب مادة مهيجة محمولة جوا، وتم نقل خمسة منهم إلى المستشفى في شفيرين. تلقى طفلان آخران الإسعافات الأولية في الموقع ثم تم تسليمهما إلى والديهما اليقظين، وفقًا لتقارير ndr.de.

وفي هذه الأثناء، تم إخلاء المدرسة بسبب الاشتباه في البداية بوجود تسرب للغاز. ومع ذلك، فإن ظروف الحادث تثير تساؤلات: وفقًا لـ ostsee-zeitung.de، أ طالب يبلغ من العمر 14 عامًا محتجز للاشتباه في قيامه برش المادة المهيجة في المرحاض في الطابق السفلي من مبنى المدرسة القديم. نظرية أخرى هي أن طفلاً يبلغ من العمر 12 عامًا كان من الممكن أن يطلق الغاز في غرفة خلع الملابس بعد انتهاء دروس الصالة الرياضية. وتقوم الشرطة الآن بالتحقيق لمعرفة ما إذا كانت المادة المستخدمة هي رذاذ الفلفل أو أي نوع آخر من الغازات المهيجة.

ردود الفعل والتحقيقات الأولى

واضطرت إدارة المدرسة إلى إلغاء الفصول الدراسية لنحو 500 طالب بعد أن دق ناقوس الخطر قبل الساعة الواحدة ظهرًا بقليل. مثل هذا السيناريو مثير للقلق ليس فقط للأطفال المعنيين، ولكن أيضًا لجميع الطلاب والمعلمين الحاضرين. وستسلط تحقيقات الشرطة الضوء على الظروف الدقيقة للحادث بينما ينتظر أولياء الأمور والطلاب الأخبار بفارغ الصبر.

وتظهر حوادث مماثلة، مثل استخدام الغاز المهيج في مدرسة في فالكنسي، أن مثل هذه الأحداث ليست معزولة للأسف. وهناك، اشتكى حوالي 40 طالبًا من الانزعاج بعد رش غاز مهيج. في هذه الحالة، استخدم شاب يبلغ من العمر 14 عامًا أيضًا المادة المهيجة، مما أدى إلى فتح دعوى جنائية بتهمة الأذى الجسدي الخطير، كما أفاد rbb24.de. وهذا يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير وقائية في المدارس لضمان عدم حدوث شيء مماثل مرة أخرى.

يعد الوضع في ستيرنبرغ بمثابة دعوة للاستيقاظ للمدارس لزيادة سلامة طلابها ليس فقط من خلال التعليم، ولكن أيضًا من خلال إرشادات سلوكية واضحة. وفي الوقت الذي أصبحت فيه مثل هذه الحوادث أكثر شيوعًا، يجب أن تكون رفاهية الأطفال على رأس الأولويات. ويبقى أن نأمل أن يؤدي التحقيق إلى الوضوح بسرعة وأن يتم تجنب مثل هذه الأعمال الخطيرة في المستقبل.