تينو شومان الرئيس الجديد لجمعية الأغراض الخاصة شالسي لاندشافت!
أصبح تينو شومان الرئيس الجديد لجمعية شالسي-لاندشافت لتعزيز الحفاظ على الطبيعة في المنطقة.

تينو شومان الرئيس الجديد لجمعية الأغراض الخاصة شالسي لاندشافت!
في 16 يوليو 2025، حدث تغيير مهم على رأس جمعية الأغراض الخاصة شالسي-لاندشافت. تم انتخاب تينو شومان، مدير منطقة شمال غرب مكلنبورغ، بالإجماع رئيسًا جديدًا للجمعية. تم إجراء الانتخابات خلال اجتماع الجمعية في سالم، شليسفيغ هولشتاين، وهي صالحة للسنوات الأربع القادمة. وفي خطابه الأول، أكد شومان على أهمية الشراكات القوية للتعاون عبر الحدود والحفاظ العملي على الطبيعة. ويخلف كريستوف ماجر، الذي قاد الجمعية لمدة ثماني سنوات والمعروف بتوجيهه الاستراتيجي. وتحت رعايته، تطورت الجمعية ذات الأغراض الخاصة من مجرد إدارة مشروع واسع النطاق للحفاظ على الطبيعة إلى مؤسسة حديثة للحفاظ على الطبيعة. وسيبقى ماجر مع الجمعية نائبا ثانيا لرئيس الجمعية.
في منصبه الجديد، سيكون شومان مسؤولاً عن المالك العام الوحيد عبر الحدود لمناطق الحفاظ على الطبيعة على الحدود بين شليسفيغ هولشتاين ومكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. تشمل مهام الجمعية الحفاظ على المناظر الطبيعية الفريدة ونظام شبكتها الحيوية وتعزيزها وتطويرها. تقدم الجمعية مساهمة قيمة في حماية الأنواع العابرة للحدود والمناخ على المستوى المحلي منذ ما يقرب من 35 عامًا. يتم إيلاء اهتمام خاص للتعاون بين مقاطعتي شمال غرب مكلنبورغ ولودفيغسلوست-بارشيم وكذلك دوقية منطقة لاونبورغ في شليسفيغ-هولشتاين والمؤسسة البيئية WWF ألمانيا، وكلها تسعى إلى تحقيق هدف مشترك.
دعم شبكة biotope
تم الإعلان مؤخرًا عن خطوة أخرى لتعزيز الحفاظ على الطبيعة في المنطقة عندما قدمت وزيرة الدولة للبيئة كاتيا غونتر منحة بقيمة 300 ألف يورو إلى جمعية "Schaalsee-Landschaft" ذات الأغراض الخاصة في ميتشو. يدعم هذا التمويل مشروعًا مدته خمس سنوات يهدف إلى سد الفجوات في شبكة البيئة الحيوية على طول الحدود الداخلية الألمانية السابقة وربط الموائل القيمة. تلعب منطقة دوقية لاونبورغ دورًا مهمًا في هذا من خلال توفير حوالي 200 هكتار من مناطق الحفاظ على الطبيعة. وشدد وزير الدولة غونتر على أهمية الحزام الأخضر للحفاظ على الطبيعة والتاريخ وثقافة الذكرى.
تحدث الدكتور كريستوف ماجر، النائب الثاني الجديد لرئيس الجمعية وسلفه، عن التوسع عبر الحدود لأراضي الجمعية حتى نهر إلبه. لا تعمل الجمعية كحلقة وصل بين المناطق فحسب، بل تساهم أيضًا في الحفاظ على الطبيعة الفريدة والتنوع البيولوجي.
أهمية الحفاظ على الطبيعة
تعتبر شبكة البيئة الحيوية ضرورية لحماية العديد من أنواع الحيوانات المحلية مثل الحشرات وطيور الحقل ومربي المروج التي تعتمد على هذه الموائل. وتهدف الجمعية، إلى جانب مبادرات أخرى في ألمانيا، إلى إنشاء شبكة متصلة من البيئات الحيوية بحلول عام 2030. وقد حققت وزارة البيئة في بادن فورتمبيرغ بالفعل أهدافًا مؤقتة تؤكد أهمية وجود استراتيجية شاملة في مجال الحفاظ على الطبيعة.
تظهر هذه التطورات مرة أخرى أن الالتزام بالحفاظ على الطبيعة له أهمية كبيرة ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى الوطني أيضًا.