قواعد جديدة لاستخدام الهاتف الخليوي في المدارس في MV: وداعًا للإلهاء!
تعمل المدارس في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية على تطوير قواعد فردية لاستخدام الهاتف الخليوي من أجل الحد من التشتيت والتنمر.

قواعد جديدة لاستخدام الهاتف الخليوي في المدارس في MV: وداعًا للإلهاء!
هناك إثارة في القطاع المدرسي: فقد أصبح استخدام الهاتف الخليوي في المدارس منظمًا بشكل متزايد في ألمانيا، ولكل ولاية اتحادية نهجها الخاص. وتبرز التطورات في مكلنبورغ-فوربومرن على وجه الخصوص، حيث أصبح للمدارس الآن الكلمة الفصل عندما يتعلق الأمر باستخدام الهواتف الذكية الخاصة. وقد صاغ وزير التعليم سيمون أولدنبورغ توصيات واضحة توفر للمدارس بعض المرونة، ولكنها تضع أيضًا مبادئ توجيهية صارمة.
في الصفوف من الأول إلى التاسع، يُحظر صراحةً استخدام الهواتف المحمولة في جميع أنحاء المدرسة. ولا يشمل ذلك الدروس فحسب، بل يشمل أيضًا فترات الراحة والفعاليات المدرسية خارج المدرسة. يقول أولدنبورغ: يجب أن يكون الطلاب قادرين على التعلم دون تشتيت انتباههم. لا يُسمح بالاستخدام إلا في حالات استثنائية محددة بوضوح – مثل المكالمات العاجلة للعائلة أو لأسباب صحية. ومن خلال استبعاد الأجهزة الخاصة، يكتسب المعلمون مزيدًا من التحكم، وهو ما يساعد على الأقل في مكافحة عوامل التشتيت وإدمان الكمبيوتر والتنمر.
اللوائح والتوصيات الخاصة بالمدارس
وقد تم تطوير التوصيات بالتعاون مع ممثلي جمعيات الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، مما يؤكد الأهمية العملية لهذه التدابير. وقد وضعت العديد من المدارس بالفعل قواعدها الخاصة موضع التنفيذ، بينما من المقرر أن تجري مدارس أخرى مشاورات بحلول مارس 2024 على أبعد تقدير لتكييف لوائحها. ورغم عدم وجود اشتراطات لتخزين الهواتف الذكية حتى لا تشكل عبئا إضافيا على المدارس، إلا أنه يشار إلى مسؤولية السلطات المدرسية المسؤولة عن البنية التحتية.
ومن الجوانب المثيرة للاهتمام أنه قد يُسمح بالهواتف الذكية الخاصة في الصفوف من 10 إلى 12 في ظل ظروف معينة. هناك بالفعل إمكانية الموافقة على استخدام الهواتف المحمولة من الصف السابع وما بعده في مواقف تعليمية خاصة. وهذا يعني أن المدارس لديها الفرصة لإيجاد حلول عملية وتعزيز استخدام الوسائط الرقمية بطريقة مناسبة للفئة العمرية.
أهمية قواعد استخدام الهاتف الخليوي في الولايات الفيدرالية الأخرى
تدعم وزارة التعليم في ولاية شمال الراين وستفاليا المدارس بالنماذج وأدوات التوجيه. الهدف هو ترسيخ سلوك إعلامي مسؤول وتزويد الفئات العمرية بقواعد محددة لاستخدام الهاتف الخليوي والتي تم تصميمها بما يتناسب مع الوضع المدرسي المعني. تهدف مرحلة الاختبار إلى التأكد من أن اللوائح تعمل فعليًا ويمكن تعديلها إذا لزم الأمر.
ركزت بافاريا أيضًا على استخدام الهواتف الذكية. هناك حظر عام على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الابتدائية والمدارس الخاصة، بينما في المدارس الثانوية يمكن وضع لوائح فردية اعتمادًا على المجتمع المدرسي. تتمتع المدارس بالحرية في تطوير ترتيبات مختلفة تلبي احتياجات كل من الطلاب والمعلمين.
تُظهر المناقشة حول استخدام الهاتف الخليوي في المدارس أمراً واحداً بكل وضوح: لقد حان الوقت لوضع ركائز واضحة لاستخدام الوسائط الرقمية التي تعمل على الترويج والحماية. وفي العالم الرقمي سريع الحركة، لا يتعين على المدارس نقل المعرفة فحسب، بل يتعين عليها أيضاً إنشاء ظروف إطارية فعالة مصممة لهذا الغرض.
لمزيد من المعلومات حول التطورات الحالية وتوصيات العمل، يمكن للمهتمين زيارة الموقع الإلكتروني صحيفة بوركين ، ديس وزارة التربية والتعليم شمال الراين وستفاليا وكذلك حكومة ولاية بافاريا يزور.