هيئة البناء في شمال غرب مكلنبورغ تحت الضغط: من المسؤول؟
يتم التركيز على شمال غرب مكلنبورغ لأن سلطة بناء المنطقة تتعرض لانتقادات بسبب الصراعات الداخلية وانتقاد عمليات الموافقة.

هيئة البناء في شمال غرب مكلنبورغ تحت الضغط: من المسؤول؟
تقع هيئة البناء في شمال غرب مكلنبورغ حاليًا في قلب مشكلة حرجة تؤثر على إدارة الخدمات المتخصصة. كما صحيفة بحر البلطيق وأفادت التقارير أنه تم فصل مدير الخدمة المتخصصة السابق دون سابق إنذار. والسبب في ذلك هو التناقضات في عملية الموافقة، خاصة في مشروع راقي في باد كلاينن، وهو ما يثير ضجة. واختلفت الآراء حول مسؤولية المدير السابق؛ وبينما يعتبرها البعض مجرد "تضحيات بيدق"، فإن البعض الآخر مقتنع بـ "فشل القيادة".
وقد تحملت رئيسة التمثيل كاترين باتينوفسكي المسؤولية وتحاول تصوير السلطة في ضوء إيجابي. وبحسبها فإن الهيئة تتصرف بشكل بناء والتقارير السلبية لا تعكس عمل الموظفين المؤهلين تأهيلا عاليا والملتزمين. يقول باتينوفسكي: "نحن نقدم المناقشات للمطورين المحتملين لتسريع عمليات الموافقة".
عمليات الموافقة تحت الضغط
لكن ليس الجميع راضين عن عمل هيئة البناء. ويتهم المنتقدون السلطة بأنها تقدم الطلبات في كثير من الأحيان قبل وقت قصير من الموعد النهائي، مما يؤدي إلى تأخير غير ضروري. ولا يريد المهندسون ومكاتب التخطيط التحدث علناً خوفاً من الانتقام، لكنهم يعبرون عن استيائهم. وبحسب باتينوفسكي فإن الشفافية مهمة في قرارات الهيئة.
ومن المثير للاهتمام، في صناعة البناء والتشييد، أن متوسط وقت معالجة طلب البناء يبلغ حوالي أربعة أشهر، في حين أن الإجراءات المعقدة يمكن أن تستغرق وقتًا أطول. أمام البلديات شهرين لإعطاء موافقتها على مشاريع البناء. وقد يؤدي الضغط من أجل الوفاء بهذه المواعيد النهائية إلى توتر إضافي في العلاقة بين أصحاب المباني وسلطة البناء.
التحديات في مشاريع البناء
وتصر هيئة البناء الآن على تعيين مدير جديد للبناء، وهي عملية ثبت أنها صعبة لأن أصحاب المباني لم يعودوا يريدون أن يكون لهم أي علاقة بمدير البناء السابق. هناك تساؤلات حول شرعية مطالب سلطة البناء، لا سيما حول ما إذا كان الجص يمكنه العمل كمدير بناء متخصص وما يعنيه ذلك بالنسبة لبقية المشروع.
لوائح الإنهاء والمسائل القانونية
وهذا يثير التساؤل حول مدى سلامة عمليات الإنهاء من الناحية القانونية التي تصدرها إدارة الإنشاءات أو إدارة الإنشاءات للعميل. وفقا لمقال على خطاب الإنهاء يجب مراعاة العقود المستندة إلى القانون المدني. من المهم معرفة أن الإنهاء دون إشعار وبدون سبب وجيه يمكن أن يكون غير صالح ويكون الطرفان ملزمين بتحديد مستوى الأداء.
وفي ظل هذا الوضع المتوتر، تبقى أسئلة كثيرة بلا إجابة. يتعين على المطورين في شمال غرب مكلنبورغ الانتظار على أمل أن يتم تنفيذ الحل المطلوب في أسرع وقت ممكن من أجل إعادة مشاريعهم إلى المسار الصحيح.