معرض الكتاب الألماني المنخفض في هامبورغ: انقذوا لغتنا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يهدف معرض الكتاب الألماني المنخفض في هامبورغ في 9 نوفمبر 2025 إلى تعزيز الحفاظ على اللغة والثقافة الألمانية المنخفضة المهددة.

Die Plattdeutsche Buchmesse in Hamburg am 9. November 2025 fördert den Erhalt der bedrohten plattdeutschen Sprache und Kultur.
يهدف معرض الكتاب الألماني المنخفض في هامبورغ في 9 نوفمبر 2025 إلى تعزيز الحفاظ على اللغة والثقافة الألمانية المنخفضة المهددة.

معرض الكتاب الألماني المنخفض في هامبورغ: انقذوا لغتنا!

لقد حان الوقت مرة أخرى في هامبورغ: يفتح معرض الكتاب باللغة الألمانية المنخفضة أبوابه ويعلن عن جولة جديدة للغة الألمانية المنخفضة. تماشيًا مع التقاليد، فإننا لا نقدم ما هو جديد في السوق فحسب، بل نرسل أيضًا إشارة مفادها أنه يجب الحفاظ على اللغة الألمانية الدنيا باعتبارها أصلًا ثقافيًا. بعد معرض فرانكفورت للكتاب في أكتوبر، يعد هذا رمزًا صريحًا للحفاظ على اللغة الألمانية المنخفضة، والتي، مثل الفريزية الشمالية والصوربية السفلى، مهددة بالانقراض Tagesspiegel.

وفقًا لـ Deutschlandfunk Kultur، سيتم عرض منشورات جديدة باللغة الألمانية المنخفضة في المعرض: من روايات الجريمة إلى الكتب المدرسية إلى كتب الأطفال، هناك ما يناسب الجميع. لكن أجراس الإنذار تدق لأن عدد الأشخاص الذين يتحدثون هذه اللغة الجميلة أصبح أقل فأكثر. وفي السنوات الأخيرة على وجه الخصوص، شهدت اللغة الألمانية المنخفضة انخفاضًا كبيرًا في الاستخدام، وتعد المعارض مثل معرض الكتاب خطوات قيمة في زيادة الوعي بهذا الأمر.

نشط في الحفاظ على اللغة

في عام 2023، تم إنشاء مركز PEN المخصص بشكل خاص للأدب الألماني والفريزي. اجتمع الكتاب وكتاب الأغاني معًا لتعزيز التنوع اللغوي وإحضار اللغة الألمانية المنخفضة إلى المسرح. وهذه خطوة مهمة في وقت تختفي فيه لغة ما كل شهر تقريبًا، مما يعرض التنوع الثقافي لخطر هائل، كما هو موثق في "أطلس اللغات المعرضة لخطر الانقراض".

هناك جهود لا تقتصر على المجال الأدبي فحسب: ففي مكلنبورغ-فوربومرن، تم مؤخرًا اختيار كلمة الطالب لهذا العام لتكون "بلات". يصف "Dösbaddel" شخصًا حالمًا أو كلوتز ويظهر أن الأجيال الشابة على دراية أيضًا باللغة الألمانية المنخفضة. تعتبر مثل هذه المبادرات حاسمة لتحفيز الاهتمام باللغة ونقلها من جيل إلى جيل.

هناك العديد من التحديات، ولكن يتم أيضًا تقديم العديد من محاولات الإنقاذ والإنعاش. إن فقدان اللغة لا يعني فقدان الكلمات فحسب، بل يعني أيضًا فقدان الأفكار والثقافات، كما يقول المؤلفان أرنفريد شينك وستيفان شنيل. ويقدم الأطلس معلومات قيمة عن هذه العملية ويذكرنا بأهمية الحفاظ على تنوعنا اللغوي والثقافي.

يُظهر معرض الكتاب الألماني المنخفض بوضوح أن العمل ضروري ومدى الشغف الذي يبذل في جهود الناس للحفاظ على هذا التراث اللغوي. إذا لم نعمل معًا، فقد يختفي جزء من ثقافتنا قريبًا.