لعبة شديدة الخطورة في دويسبورج: الشرطة تحشد 4000 من خدمات الطوارئ!
يستقبل فريق MSV Duisburg نادي هانزا روستوك في الثاني من أكتوبر 2025. مباراة شديدة الخطورة بحضور 27000 متفرج وإجراءات أمنية صارمة.

لعبة شديدة الخطورة في دويسبورج: الشرطة تحشد 4000 من خدمات الطوارئ!
ومن المقرر إقامة مباراة عالية المخاطر مساء الجمعة على ملعب MSV Duisburg. يرحب فريق MSV Duisburg بفريق Hansa Rostock والترقب واضح. ومن المتوقع حضور حوالي 27000 متفرج، بما في ذلك حوالي 4000 من مشجعي هانزا. قد تكون هذه أول مباراة على أرضنا هذا الموسم، مما سيزيد من سخونة الأجواء.
لكن اللعبة لها جوانبها السلبية أيضًا. بسبب التنافس بين معسكري المشجعين والمواجهات المتفجرة التقليدية، اتخذت الشرطة احتياطات أمنية واسعة النطاق. يتم الإعداد لعملية كبرى قبل ساعات من انطلاق المباراة في الساعة 7 مساءً. وستكون قوات الشرطة متواجدة في منطقة الملعب وفي مدينة دويسبورغ لضمان سلامة جميع الحاضرين. يجب على المتفرجين إتاحة وقت أطول من المعتاد ويوصى بالوصول المبكر. وبالإضافة إلى ذلك، يجري التخطيط لإجراءات مراقبة وأمن خاصة لمنع الاضطرابات.
إجراءات أمنية مشددة
الإجراء الآخر الذي اتخذته مدينة دويسبورغ هو حظر الزجاج في منطقة الملعب. يسري هذا الحظر اعتبارًا من يوم الجمعة الساعة 2 ظهرًا. حتى صباح يوم السبت لتجنب المواقف غير السارة. بالإضافة إلى ذلك، ستتم إدارة معسكرات المشجعين في منطقة شلينك/كالكويج بشكل منفصل، وسيتم إنشاء مساحات خالية كمنطقة عازلة بين كتل المشجعين. هذه التدابير مهمة لزيادة الأمن وتقليل الصراعات المحتملة.
اللعبة عالية الخطورة ليست مجرد تحدي للشرطة. هناك موضوع مختلف تماما يطارد الخلفية: تمويل التدابير الأمنية. في 14 يناير 2025، قضت المحكمة الدستورية الفيدرالية بأن الدوري الألماني لكرة القدم (DFL) يجب أن يدفع تكاليف الشرطة الإضافية للمباريات عالية المخاطر. يمكن أن يكون لذلك تأثير على العبء المالي على هياكل الأندية وربما يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وفقًا لحكم fachanwalt.de. وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد رأى سابقًا أن ضمان السلامة العامة هو مسؤولية الدولة، لكن الحكم يمثل نقطة تحول بالنسبة لتمويل الإجراءات الأمنية في كرة القدم الألمانية الاحترافية.
يشمل تعريف اللعبة عالية المخاطر عددًا من العوامل، بما في ذلك المنافسات بين الأندية وسلوك المشجعين العدواني. ومن الواضح أن المباراة بين إم إس في دويسبورج وهانزا روستوك تستوفي هذه المعايير، وهو ما يبرر أيضًا الاحتياطات الأمنية المكثفة. تسلط إجراءات المدينة وحكم المحكمة الدستورية الاتحادية الضوء على التحديات التي يتعين على قوات الأمن والأندية التغلب عليها.
يُطلب من المتفرجين إعداد أنفسهم لمباراة مثيرة ولكنها صعبة أيضًا. وسيكون للشرطة تواجد متزايد في منطقة الاستاد وستقوم بالتحقق من الهوية لإبقاء كل شيء تحت السيطرة. في نهاية المطاف، لا ينبغي لهذه اللعبة أن تكون حدثًا رياضيًا فحسب، بل يجب أيضًا أن تسير بسلاسة من أجل سلامة جميع المشاركين. لا يمكننا الانتظار لنرى كيف يتطور الوضع ونأمل في التعايش السلمي في الملعب.