مناورة الناتو كوادريغا 2025: سيناريو كبير يبدأ قبالة روستوك!
وروستوك هي موقع مناورة حلف شمال الأطلسي "كوادريجا 2025" التي يقوم فيها 8000 جندي بتدريب الإجراءات الطبية في البحر.

مناورة الناتو كوادريغا 2025: سيناريو كبير يبدأ قبالة روستوك!
ويركز حاليا حوالي 8000 جندي ألماني على سلسلة مناورات الناتو "كوادريجا 2025". يركز هذا التمرين الرئيسي، الذي يجري على قدم وساق منذ أيام، على البعد البحري ويفحص كيف يمكن للجيش الألماني التصرف بكفاءة في حالات الطوارئ. في التمرين الفرعي "Role2Sea"، تتم محاكاة سيناريو صعب يتضمن وقوع إصابات جماعية في البحر. NDR تشير التقارير إلى أن مشاة البحرية يجب أن تتعاون بشكل وثيق مع عيادات روستوك.
والأمر المثير بشكل خاص هو التفاعل بين الجنود والمستشفيات المحلية، والذي سيتم اختباره يوم الأحد. خلال هذا التمرين، يتم علاج ورعاية ما مجموعه 30 شخصًا مصابًا على متن سفينة الإمداد "فرانكفورت أم ماين". هذا المستشفى العائم مجهز بالكامل ويحتوي على غرفتي عمليات وجناح.
التحديات اللوجستية
كيف شبكة الدفاع ويضيف أن الهدف من التمرين واضح: يجب زيادة الاستعداد التشغيلي للجيش الألماني من أجل توفير الردع للدولة بأكملها. وتتحمل البحرية المسؤولية الأساسية عن التدريبات، التي تطورت لتصبح جزءًا حاسمًا من تحول السياسة الأمنية. وفي الأيام المقبلة، سيتدرب الجنود أيضًا على القوافل البرية والجوية لتحسين الخدمات اللوجستية.
يستدعي جزء من السيناريو نقل جنديين مصابين بجروح خطيرة جواً إلى سودشتات والعيادة الجامعية في روستوك. ويتطلب هذا الوضع قيام الطواقم الطبية أولاً بتثبيت المصابين في المستشفى العائم قبل نقلهم بطائرة هليكوبتر. هذا هو المكان الذي يتم فيه اختبار التماسك والتنسيق بين مراكز الإمداد العسكرية والمدنية.
الأهمية الاستراتيجية والتعاون الدولي
إن مناورة الناتو "كوادريجا 2025" لا تغطي البحر فحسب، بل تظهر أيضًا مدى أهمية تأمين فجوة سووالكي. وتتمتع هذه الحدود بين بولندا وليتوانيا بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، خاصة وأنها تفصل روسيا عن بيلاروسيا. وفي حالة الطوارئ، يمكن أن يصبح الممر سريعًا هدفًا للعمليات العسكرية. اكسبيرت ديجيتال تقارير عن السيناريوهات المتنوعة التي تستهدف هذه التحديات الأمنية.
وتتحدث التمارين الفرعية المتنوعة في «كوادريجا 2025» عن الإعداد الشامل لجميع جوانب الدفاع. وتشمل هذه، من بين أمور أخرى، النقل البري والسكك الحديدية والبحرية، والدعم اللوجستي للقوات المسلحة وتوفير الحماية ضد التهديدات المتعددة الأبعاد. الهدف هو ضمان سلسلة إنقاذ خالية من الكسر في ظل ظروف صعبة.
ومن المنتظر أن يصعد المستشار فريدريش ميرز (حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي) يوم الخميس على متن الفرقاطة "بايرن"، مما يدل على أن هذا التمرين له أهمية كبيرة ليس فقط بالنسبة للجيش، ولكن أيضًا للسياسة. وترسل التدريبات في روستوك إشارة واضحة إلى تصميم ألمانيا وحلفائها على تعزيز القدرة الدفاعية لمنطقة الناتو ويدعمها جنود من البحرية والجيش والقوات الجوية.