الاستفتاء في شفيرين: موعد يناير رغم المخاوف القانونية!
تخطط شفيرين لإجراء استفتاء على حديقة منطقة لانكوف في 25 يناير 2026، على الرغم من المخاوف القانونية والمقاومة.

الاستفتاء في شفيرين: موعد يناير رغم المخاوف القانونية!
يقترب الاستفتاء في شفيرين على حديقة منطقة لانكوف، على الرغم من كل المخاوف والتناقضات القانونية. ورفض مجلس المدينة، مساء الاثنين، اعتراض رئيس البلدية على الموعد المحدد بالأغلبية. ويعني ذلك أن موعد الاستفتاء يبقى محددا في 25 يناير 2026، ما لم تتدخل الرقابة القانونية مرة أخرى. ويُنظر إلى هذا القرار على أنه إشارة إلى استقلالية الموضوع، بينما يخشى المنتقدون من تجاهل المتطلبات القانونية.
ورغم التناقض المزعوم لوزارة الداخلية التي اعتبرت تاريخ يناير غير قانوني لعدم تقديم مقترح قانوني سليم لتغطية التكاليف وعدم التوصل إلى الاتفاق اللازم مع هيئة الإشراف القانوني، إلا أن أغلبية مجلس المدينة لم تقتنع بهذه الحجج. وبدعم من اقتراح بديل من المجموعة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والتي تلقت أيضًا دعمًا من أجزاء من المجموعات البرلمانية الأخرى، يجب إجراء الاستفتاء كما كان مخططًا له في الأصل.
الجوانب المالية والتنفيذ
وتم قبول طلب تكميلي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي لإجراء الاستفتاء حصريًا عبر التصويت البريدي، مما يمنح مجلس المدينة مهلة إضافية. عند تقدير مبلغ 100 ألف يورو الإضافي للتنفيذ المنفصل، تتم الإشارة إلى فقدان راتب رئيس البلدية في النصف الأول من عام 2026. وتواصل الإدارة النظر إلى الموعد النهائي لشهر يناير بشكل نقدي، ولكن يجب عليها اتخاذ الاستعدادات المناسبة لتنفيذ الاستفتاء.
تتيح أداة الاستفتاء للمواطنين أن يكون لهم رأي في القضايا التي تؤثر على بلديتهم. وكما تصف ويكيبيديا، فإن الاستفتاء له نفس وضع قرار المجلس المحلي المنتخب ويمكن البدء به من خلال قرارات المجلس وطلبات المواطنين. وهذا يعزز الديمقراطية المباشرة ويعزز الخطاب العام في المجتمع.
انتقادات وردود أفعال
ردود الفعل على الموعد المتفق عليه مختلطة. وبينما يرى مؤيدو موعد يناير أن القرار تعبير عن حسن التوقيت وتقرير المصير، يعرب المنتقدون عن مخاوفهم بشأن احتمال انخفاض نسبة إقبال الناخبين على التصويت الذي قد يكون سببه موعد الشتاء. وأعرب ممثلو مبادرة المواطنين، الذين جمعوا أكثر من 5600 توقيع، عن عدم رضاهم عن القرار ويعتزمون عدم قبوله دون مقاومة. كما أعلن ممثلو ASK بالمدينة أنهم سيتواصلون مع هيئة الإشراف القانوني مرة أخرى من أجل الحصول على شكوى بشأن التعيين.
ويبقى أن نرى ما إذا كان الاستفتاء سيُجرى فعلياً في يناير/كانون الثاني كما هو مخطط له. ويمكن للتدقيق القادم من قبل هيئة الإشراف القانوني بوزارة الداخلية أن يوفر زخما حاسما هنا. هناك الكثير على المحك بالنسبة لمدينة شفيرين، وتظهر المناقشات حول حديقة منطقة لانكوف مدى أهمية مشاركة المواطنين وعمليات صنع القرار الشفافة للمجتمع المحلي.