متحف شفيرين يتألق بعد أربع سنوات: الدخول مجاني للجميع!
بعد عملية تحديث واسعة النطاق، يحتفل متحف ولاية شفيرين بإعادة افتتاحه بمعارض جديدة ودخول مجاني.

متحف شفيرين يتألق بعد أربع سنوات: الدخول مجاني للجميع!
في 31 أكتوبر 2025، أعيد افتتاح متحف ولاية شفيرين بشكل احتفالي بعد أربع سنوات من أعمال التحديث المكثفة. وحضر الافتتاح، الذي أعقب باهتمام كبير، رئيسة الوزراء مانويلا شفيسيج ووزيرة الثقافة بيتينا مارتن ومدير المخرج الدكتور بيركو كريستين زيناو. كان الهدف من هذا التجديد الشامل هو تحسين المعايير الهيكلية والفنية مع الحفاظ على الطابع التاريخي للغرف. عالي الثقافة ام تعد برامج المتحف الجديدة أيضًا من أبرز المعالم: تعد الجولات الافتراضية والبحث عن الكنوز الرقمية والمسرحيات الإذاعية بتجربة مثيرة لجميع الزوار.
ولكن ما الذي يجعل المتحف مميزًا جدًا؟ يجمع المعرض الدائم المصمم حديثًا بشكل مثير للإعجاب بين مجموعة الغابات والفن المعاصر ويكمله معارض مؤقتة منتظمة تركز على القضايا الاجتماعية الحالية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى مجموعة دوشامب وفن ألمانيا الشرقية. تضمن المحطات التفاعلية وطاولات الوسائط وتنسيقات الواقع المعزز نقل الأعمال الفنية بطريقة حديثة وواضحة.
رؤى في التحديث
كانت إجراءات التحديث واسعة النطاق للغاية وتم دعمها جزئيًا بتبرع سخي بقيمة 7.5 مليون يورو من مؤسسة دوريت وألكسندر أوتو، التي قدمت أيضًا التمويل إلى ولاية مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. مؤسسة دوريت وألكسندر أوتو تشير التقارير إلى أن ما يصل إلى 80 حرفيًا كانوا يعملون في موقع البناء في نفس الوقت.
تم تحديث منطقة مدخل المتحف بشكل كبير لضمان إمكانية الوصول إليها. ولهذا الغرض، تم تركيب ثلاث منصات رفع جديدة، في حين تم إعادة تصميم المدخل الرئيسي وتحديث الردهة ومناطق الخدمة. تم طلاء ما مجموعه عشرة طوابق جديدة بناءً على نماذج تاريخية وتم تنفيذ أعمال كابلات واسعة النطاق للبنية التحتية الحديثة.
التراث الثقافي والعروض الأخرى
يضم متحف ولاية شفيرين أكثر من 100000 عمل فني في مجموعاته ويشتهر برسوماته الهولندية التي تعود إلى القرن السابع عشر. تشمل المجموعة الرائعة أيضًا الحرف اليدوية والرسومات والمطبوعات وعلم العملات. هناك أيضًا ورش عمل منتظمة وقراءات وحفلات موسيقية وعروض - كنز حقيقي للمهتمين بالثقافة!
وعلى مدى السنوات الأربع المقبلة، سيكون الدخول إلى المتحف مجانيًا، وهو أمر ممكن بفضل الدعم السخي الذي قدمته مؤسسة دوريت وألكسندر أوتو وولاية مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. لا يشتهر متحف ولاية شفيرين بمجموعته الفنية فحسب، بل أيضًا بموقعه الخلاب على بحيرة شفيرين والحديقة القديمة. هذه الأجواء التاريخية تجعلها جزءًا من أحد الأماكن التاريخية القليلة المحفوظة في ألمانيا، والتي أصبحت الآن أيضًا أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
توضح كل هذه التطورات أن تحديث متحف ولاية شفيرين لا يمثل تغييرًا هيكليًا فحسب، بل يوفر أيضًا زخمًا قويًا للمشهد الثقافي في المنطقة. من المؤكد أن أي شخص يخطط لزيارة المتحف في الأسابيع القليلة المقبلة سوف يفاجأ بمدى براعة الدمج بين التقاليد والابتكار هنا.