أمن الدولة يحقق: ملصقات الاحتجاج في شفيرين مغطاة بإعلانات الجيش الألماني!
تم اكتشاف ملصقات مناهضة للجيش الألماني في شفيرين في يوم المحاربين القدامى. جهاز أمن الدولة يحقق في حملة “الإهانة”.

أمن الدولة يحقق: ملصقات الاحتجاج في شفيرين مغطاة بإعلانات الجيش الألماني!
في شفيرين في 16 يونيو 2025، كان أحد العناوين الأكثر إثارة للدهشة لهذا اليوم هو: التصرفات السرية التي يقوم بها الناشطون المناهضون للجيش هي موضوع للنقاش. أصبحت المنطقة المحيطة بـ Keplerstrasse مسرحًا لشكل إبداعي من الاحتجاج، يُعرف أيضًا باسم "adbusting". أفاد شهود عيان أنه تم لصق ملصقات إعلانية للجيش الألماني في محطات الترام لنشر رسائل مناهضة للجيش الألماني. جاء ذلك في سياق الاحتفال بيوم المحاربين القدامى الأول، والذي سيتم الاحتفال به في جميع أنحاء ألمانيا يوم الأحد المقبل. كما أقيم الحدث المركزي في مكلنبورغ-فوربومرن في شفيرين، مما يعزز رمزية الاحتجاج.
وتُظهر الملصقات الملصقة كيف يستهدف النشطاء على وجه التحديد إعلانات الجيش الألماني، التي كانت تندفع إلى الأماكن العامة بحملات واسعة النطاق منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015. وهذا لا يعني إزعاجا للجيش الألماني فحسب، بل يعني أيضا القدرة على تعبئة الجمهور. وهذا أكثر من مجرد استفزاز سياسي. كما هو موضح سابقًا على bundeswehrabschaffen.de، فإن "adbusting" هو نوع من حرب العصابات في مجال الاتصالات التي تعيد تفسير الإعلانات وتغييرها بشكل إبداعي.
الشرطة وأمن الدولة تحت الضغط
وبعد هذا الحادث، بدأ قسم أمن الدولة التابع لشرطة الولاية التحقيق. بعض مقاطع فيديو المراقبة متاحة بالفعل وتم التعرف على المشتبه به. وتستمر مراقبة الوضع في شفيرين عن كثب، خاصة بعد الإبلاغ عن حوادث مماثلة في شترالسوند. وتتولى الشرطة في المقام الأول دوراً وقائياً لضمان السلامة العامة.
تُظهر الأمثلة الإضافية التي تم توثيقها وفقًا لـ indymedia.org مدى تأثير هذه الإجراءات. وفي برلين، ألصق الناشطون ملصقات كبيرة الحجم على واجهات عرض إعلانات الجيش الألماني وعلى ملصقات تحمل شعارات جذبت قدرًا مدهشًا من الاهتمام. وعلى الرغم من وجود الشرطة، ظلت هذه الملصقات مرئية في مشهد المدينة حتى نهاية الأسبوع وأثار تصميمها الساخر نقاشًا واسع النطاق.
الاتجاه الذي ينمو
Adbusting هو شكل من أشكال الاحتجاج أصبح راسخًا بشكل متزايد في البلدان الناطقة بالألمانية وينظر إلى الإعلانات العسكرية على أنها عمل فني يمكن تحديه بشكل إبداعي. لا تمثل هذه الاحتجاجات "مشكلة كبيرة" للجيش الألماني فحسب، بل إنها تظهر أيضًا مدى انقسام الرأي العام حول الإعلانات العسكرية. وفي وقت حيث يتم رفض الرموز العسكرية في كثير من الأحيان، فمن الواضح أن الأساليب الإبداعية للاحتجاج السياسي تحظى أيضًا بشعبية كبيرة، ولا يعكس الجيش الألماني الموافقة من خلال حملاته الإعلانية فقط.
بشكل عام، تواجه تعاملات الجيش الألماني مع الجمهور تحديًا في مجتمع يتزايد انتقاده. وكما تظهر الأحداث التي وقعت في شفيرين، هناك حاجة متزايدة للاحتجاج بشكل إبداعي وشجاع ضد الإعلانات العسكرية. سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف ستسير الأيام القليلة المقبلة وما هي الأنشطة الأخرى المخطط لها.