حادث مميت في شفيرين: طبيب يثير تساؤلات حول الإهمال!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حادث مميت في شفيرين: رجل يبلغ من العمر 69 عامًا يقود سيارته بسرعة 140 كم/ساعة في منطقة 30 كم/ساعة. ويحقق مكتب المدعي العام في جريمة قتل بسبب الإهمال.

Tödlicher Unfall in Schwerin: 69-Jähriger fährt mit 140 km/h in Tempo-30-Zone. Staatsanwaltschaft ermittelt wegen fahrlässiger Tötung.
حادث مميت في شفيرين: رجل يبلغ من العمر 69 عامًا يقود سيارته بسرعة 140 كم/ساعة في منطقة 30 كم/ساعة. ويحقق مكتب المدعي العام في جريمة قتل بسبب الإهمال.

حادث مميت في شفيرين: طبيب يثير تساؤلات حول الإهمال!

في شفيرين، وبالتحديد في منطقة لانكوف، وقع حادث مأساوي في نهاية فبراير 2024 أدى إلى تأجيج المشاعر. سائق يبلغ من العمر 69 عاما، صدم سيارة أمامه بسرعة مخيفة 140 كيلومترا في الساعة، مما تسبب في حادث مميت. وتوفيت المرأة البالغة من العمر 65 عاماً، والتي كانت في منطقة بسرعة 30 كم/ساعة، متأثرة بجراحها الخطيرة في مكان الحادث. القضية الآن أمام محكمة شفيرين الإقليمية، ومن المقرر أن يتم اتخاذ قرار بشأن فتح الإجراءات على جدول الأعمال في شهر نوفمبر المقبل. ونظرًا للمخاوف، أحالت محكمة المقاطعة القضية إلى مكتب المدعي العام لبدء تحقيقات المتابعة، وفقًا لتقارير Nordkurier.

ومع ذلك، فإن مكتب المدعي العام ما زال متمسكًا بتهمة القتل نتيجة الإهمال. ومع ذلك، هناك نقاش مثير للجدل داخل الإجراءات حول ما إذا كانت ظروف الحادث يمكن أن تشير إلى القتل العمد. ويؤيد هذا الرأي أهل المتوفى والنيابة المشتركة الذين يطالبون بتهم القتل. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى التناقضات التي ظهرت في أقوال الشهود وسلوك السائق المتورط في الحادث. لا يستطيع السائق أن يتذكر بالضبط بعد التجاوز ويدعي أنه تراجع بسرعة 60 كم/ساعة. وهناك شكوك حول هذا الادعاء، حيث أن التسارع من 60 إلى 140 كم/ساعة على مسافة 15 مترًا فقط يظل موضع شك.

الطبيب ينتقد التحقيق

أحد الأشخاص الرئيسيين في هذه الحالة المأساوية هي الطبيبة كارولا هولزنر، المعروفة باسم "دوك كارو"، والتي كانت حاضرة في مكان الحادث. وعلقت بشكل نقدي على ظروف الحادث وقادت الطريق بنفسها. وهي تؤكد على الرؤية الواضحة لمنطقة 30 كم/ساعة، مما يثير التساؤل حول كيف يمكن للسائق أن يقود بهذه السرعة. ويتهم كل من المدعي المشارك وهولزنر المدعي العام بعدم أخذ الأدلة الأساسية في الاعتبار بشكل كافٍ، مثل المواد التلفزيونية أو تصريحات "دوك كارو".

ويقول محامي المدعي المشارك، أولريش كني، أيضًا إن السرعة العالية في منطقة سكنية يجب أن يُنظر إليها على أنها غادرة. تعكس هذه التعقيدات القانونية التعقيد الكامن وراء هذه القضية. حادثة مأساوية لا تثير أسئلة قانونية فحسب، بل تحرك الجمهور وتجعلهم يفكرون.

فيلم كنسبية؟

ومن المثير للاهتمام أن الحادثة، على الرغم من سوءها، قد تكون لها صلة بظواهر إعلامية مثل فيلم “المتعصب”، وهو فيلم إثارة نفسية. في هذا الفيلم، يلاحق رجل مصاب بالتوحد ممثلًا مصابًا بهوس غير صحي. إن الجوانب المخيفة للهوس والسلوك الخطير هي أوجه تشابه يمكن استخلاصها عند مناقشة مثل هذه الحوادث. الفيلم الذي صدر عام 2019 وأخرجه فريد دورست، تلقى آراء متباينة، حيث تناول علم النفس البشري في إطار الهوس، وهو ما يريده المرء في الواقع قبل وقوع إحدى هذه الحوادث الفظيعة. يمكنك قراءة المزيد عن هذا على ويكيبيديا).

ومن المرجح أن تكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد كيفية تقدم هذه القضية. ويظل السؤال المطروح هو ما إذا كان القضاء سوف يستجيب للدعوات الموجهة إلى توجيه اتهامات أكثر صرامة أو ما إذا كانت الأدلة الموجودة كافية لمحاكمة المتهمين بالقتل غير العمد فقط. وهي قضية لا تتحدى الجانب القانوني فحسب، بل تؤثر أيضًا على الرأي العام.