فوضى مرورية في هامبورغ: جسر نورديريل على وشك الإغلاق؟

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 6 نوفمبر 2025، سيواجه جسر نورديريل مشاكل مرورية هائلة - مما يؤثر على تدفق حركة المرور والاقتصاد في هامبورغ.

Am 6.11.2025 steht die Norderelbbrücke vor massiven Verkehrsproblemen – Auswirkungen auf Hamburgs Verkehrsfluss und Wirtschaft.
في 6 نوفمبر 2025، سيواجه جسر نورديريل مشاكل مرورية هائلة - مما يؤثر على تدفق حركة المرور والاقتصاد في هامبورغ.

فوضى مرورية في هامبورغ: جسر نورديريل على وشك الإغلاق؟

يواجه جسر نورديريل الواقع على الطريق السريع A1 اختبارًا حقيقيًا. وفقًا لتقارير nordkurier.de، قد يكون للإغلاق الدائم للجسر تأثير هائل على حركة المرور حول هامبورغ. وتستخدم حوالي 125000 مركبة هذا الاتصال المهم يوميًا. إذا تم إغلاق الجسر، فمن المتوقع حدوث اختناقات مرورية وتحويلات كبيرة، وهو ما يمكن أن يسبب وحده أضرارًا اقتصادية تبلغ حوالي 334 مليون يورو سنويًا.

يبلغ عمر الجسر حاليًا أكثر من 60 عامًا وحصل على تصنيف حالة غير مرضية قدره 3.5 في الفحص الهيكلي الأخير. وهذا الوضع ليس جديدا، إذ إن القيود المرورية لحماية الجسر سارية منذ شهر مارس/آذار من هذا العام. ولا تزال نتائج التفتيش الأخير الذي أجري في شهري أغسطس وسبتمبر معلقة؛ ومع ذلك، تظهر بيانات الرصد تأثيرات إيجابية من تغيير المسارات.

عمليات الإغلاق والتحويلات الحالية

من أجل الحفاظ على الجسر قيد التشغيل لأطول فترة ممكنة، من المقرر أن يتم إنشاء الجزء الأول من المبنى الجديد في عام 2029. ولكن في نهاية هذا الأسبوع سيتعرض جسر نورديريل لضغط إضافي: سيتم إغلاق الطريق A7 بالكامل بين هامبورغ-هايمفيلد وهامبورغ-ستلينغن. وسيبدأ هذا الإغلاق مساء الجمعة الساعة 10 مساءً. ومن المقرر أن يستمر حتى صباح يوم الاثنين الساعة 5 صباحًا. ويتم التحويل عبر A1 إلى Bargteheide ثم عبر A21 وB205 إلى تقاطع A7 Neumünster-Süd.

يمكن أن يصبح الوضع حرجًا بشكل خاص نتيجة لحدثين كبيرين يوم السبت: مباراة كرة القدم بين فريق HSV ضد بوروسيا دورتموند والمظاهرة التي من المتوقع أن يشارك فيها ما يصل إلى 20 ألف مشارك، مما يعد بحركة مرور إضافية في هامبورغ.

أهمية البنية التحتية للنقل

لا يمكن النظر إلى التحديات المحيطة بجسر نورديريل بمعزل عن غيرها. وكما أوضح موقع Statista، فإن البنية التحتية المتطورة للنقل تعد ضرورية للنمو الاقتصادي. على الرغم من أن ألمانيا تمتلك واحدة من أفضل البنى التحتية للنقل في أوروبا، إلا أن البنية التحتية للسكك الحديدية في حاجة ماسة إلى التجديد. وبلغت الاستثمارات الاتحادية في النقل البري نحو 8.47 مليار يورو في عام 2023 لصيانة نحو 38 ألف كيلومتر من الطرق الاتحادية و13200 كيلومتر من الطرق السريعة.

تعد جسور الطرق السريعة موضوعًا ملفتًا للنظر: وفقًا للدراسات الاستقصائية الحالية، فإن حوالي 70٪ من الجسور تتمتع بتصنيفات حالة "مرضية" أو أفضل. ومع ذلك، لا تزال هناك أعمال تجديد واسعة النطاق معلقة، مما قد يؤدي إلى أشهر من الإغلاق والتحويلات بحلول عام 2030، الأمر الذي من شأنه أن يضع عبئًا ثقيلًا ليس فقط على الركاب ولكن أيضًا على الاقتصاد بأكمله.

وبالنظر إلى المستقبل، فمن الأهمية بمكان تطوير البنية التحتية بشكل مستدام. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لألمانيا من خلالها الاستمرار في الوجود كموقع تجاري، مما يؤكد الحاجة إلى الاستثمار وصيانة مرافق النقل.