الأزمة في بوميرانيا الغربية-جرايفسفالد: عجز بقيمة 100 مليون يورو يهدد!
يطالب مجلس مقاطعة فوربومرن-جرايفسفالد بمزيد من الدعم المالي من حكومة الولاية لتأمين ميزانيات البلدية.

الأزمة في بوميرانيا الغربية-جرايفسفالد: عجز بقيمة 100 مليون يورو يهدد!
دقت أجراس الإنذار في بوميرانيا الغربية-جرايفسفالد: ناشد مجلس المقاطعة حكومة ولاية مكلنبورغ-فوربومرن بشكل عاجل لتجنب حدوث عجز وشيك في الميزانية قدره 100 مليون يورو. وقد تم قبول هذا الطلب العاجل دون أي أصوات معارضة، ويهدف إلى ضمان قدرة البلدية على التصرف على المدى الطويل. وأفادت التقارير أن مدير المنطقة أصبح الآن مسؤولا عن العمل على تخفيف العبء المالي عن البلديات ونقل مصالح مجلس المنطقة إلى الجمعيات البلدية الجامعة. البريد الشمالي.
إن التحديات هائلة: تشير التوقعات إلى انخفاض كبير في الإيرادات اعتبارا من عام 2026، في حين سيستمر الإنفاق في المجالات الاجتماعية في الارتفاع. وفي هذا الوضع الحرج، هناك مطالبات بالتخفيض المستدام للأعباء المالية البلدية ومراجعة قانون المساواة المالية. وعلى وجه التحديد، هناك حاجة إلى زيادة مخصصات البنية التحتية من أموال الدولة إلى 150 مليون يورو من أجل استقرار الأساس المالي للبلديات.
الوضع المالي المقلق للبلديات
وبالنظر إلى العقود من 2014 إلى 2020، زاد التمويل البلدي اسمياً بمتوسط 2.0% سنوياً. خلفية هذا التطور الإيجابي هي الزيادة في معدل ضريبة نقل الملكية وبرامج الدولة المختلفة التي تستهدف في المقام الأول البلديات الضعيفة مالياً. ومع ذلك، فإن الوضع المالي للعديد من المدن والبلديات أصبح أكثر صعوبة بسبب مجموعة متنوعة من المتطلبات من قوانين الولاية والقوانين الفيدرالية، مثل حكومة الولاية ينفذ.
في عام 2014، كان رصيد التمويل السلبي للبلديات لا يزال 10.2 مليون يورو، ويرجع ذلك أساسًا إلى تخفيض الديون وسداد الضرائب التجارية. ومع ذلك، من المتوقع أن تكون أرصدة التمويل إيجابية اعتبارا من عام 2015 فصاعدا، مدعومة بزيادة عائدات الضرائب والمساعدات الخاصة من الدولة.
نداء إلى حكومة الولاية
لقد أوضح مجلس مقاطعة فوربومرن-جرايفسفالد أنه بدون التمويل العادل، فإن قدرة البلديات على إنجاز المهام الإلزامية والتطوعية معرضة للخطر. يمكن للعجز المخطط له بحوالي 100 مليون يورو في عام 2026 أن يضع عبئًا دائمًا على البلديات ويحد بشكل كبير من قدرتها على العمل في المجالات الاجتماعية.
ومع ذلك، رفضت وزارة الداخلية اقتراحًا بتخفيض ضريبة المنطقة من أجل خلق مرونة مالية إضافية. على هذه الخلفية، أصبحت المفاوضات بين الدولة والجمعيات البلدية الجامعة أكثر أهمية من أي وقت مضى من أجل تحسين الإطار المالي بشكل مستدام وجعل البنية التحتية البلدية، والتي، وفقا للتقرير، بها فجوة استثمارية تزيد عن ملياري يورو، قابلة للمستقبل.