مدرسة التمريض الجديدة في جرايفسفالد: 975 مكانًا للعمال المهرة الطموحين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

مدرسة التمريض الجديدة في غرايفسفالد: 45 مليون يورو لتدريب وترقية العمال المهرة في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية.

Neue Pflegeschule in Greifswald: 45 Millionen Euro für Ausbildung und Fachkräfteförderung in Mecklenburg-Vorpommern.
مدرسة التمريض الجديدة في غرايفسفالد: 45 مليون يورو لتدريب وترقية العمال المهرة في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية.

مدرسة التمريض الجديدة في جرايفسفالد: 975 مكانًا للعمال المهرة الطموحين!

في قلب ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، يتم بناء مدرسة جديدة للتمريض في غرايفسفالد، والتي تهدف إلى جلب نفس من الهواء النقي إلى المهن الصحية. إن الحاجة إلى متخصصين مؤهلين كبيرة، كما تؤكد وزيرة العلوم بيتينا مارتن (SPD). وبحجم استثمار يقارب 45 مليون يورو، تنفق حكومة الولاية على مواردها لدعم التدريب في هذا المجال المهم. وفقًا لـ Bibliomed Pflege، يتم ضمان التمويل من خلال أموال من صندوق البنية التحتية الخاص التابع للحكومة الفيدرالية، والذي يوفر إجمالي 1.92 مليار يورو لمدينة مكلنبورغ-فوربومرن. لذلك هناك الكثير يحدث!

سيتم بناء مدرسة التمريض الجديدة في المنطقة المجاورة مباشرة للمركز الطبي بجامعة جرايفسفالد وستوفر منتدى تعليميًا جديدًا بإجمالي 975 مكانًا للتدريب والدراسة. يوفر القسم المخطط إنشاء 675 مكانًا لمختلف المهن الصحية مثل أخصائيي التغذية وأخصائيي النطق والممرضات. هناك أيضًا 150 مكانًا لمزيد من التدريب والتعليم الإضافي بالإضافة إلى 150 مكانًا إضافيًا للدراسة في علوم التمريض السريري. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار بشأن الموقع الدقيق هذا العام، ومن المقرر أن يتم منح العقد العام في عام 2026.

علامة فارقة للتدريب

يعد إنشاء مدرسة التمريض خطوة مهمة في مواجهة النقص في العمال المهرة في قطاع الرعاية الصحية. ونظرًا للطلب المتزايد على طاقم التمريض، فمن المهم التصرف في الوقت المناسب وإعداد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات في الصناعة. لا يمكن المبالغة في تقدير أهمية التدريب، حيث يتم وضع الأساس للرعاية الطبية عالية الجودة.

لا يعد هذا تحسنًا اقتصاديًا لمنطقة جرايفسفالد فحسب، بل يعد أيضًا إشارة واضحة للشباب الذين يرغبون في ممارسة مهنة في مجال الرعاية الصحية. وفي الوقت الذي أصبحت فيه القضايا الاجتماعية مثل التغير الديموغرافي وأزمة الرعاية أعلى صوتا، فإن هذه الخطوة أكثر من ضرورية.

اللحظة المسكونية في الفاتيكان

ولكن شيئاً ما لا يحدث في جرايفسفالد فقط: فقد حدثت مؤخراً لحظة تاريخية في الفاتيكان. التقى الملك تشارلز الثالث بالبابا ليو الرابع عشر خلال زيارة دولة - وهو حدث يمكن أن يسجله التاريخ. لأنه يوم الخميس صلى الملك والبابا معًا في كنيسة سيستين. أخبار سي بي اس يسلط الضوء على أن هذه هي المرة الأولى منذ 500 عام التي يصلي فيها العاهل البريطاني الحاكم علنًا مع البابا.

ومنحت الزيارة، التي وُصفت بـ"التاريخية"، الفرصة لتشارلز وزوجته الملكة كاميلا لحضور قداس مسكوني يركز على حماية البيئة، وهي قضية قريبة من قلب الملك. ولم تكن هذه الخدمة بادرة سلام فحسب، بل كانت أيضًا خطوة رمزية لجسر الانقسامات المستمرة منذ قرون بين الطوائف.

وفي سياق هذه الأحداث المهمة، يصبح من الواضح مدى أهمية التعليم والتمكين في جميع مجالات الحياة. وبينما يتم تأمين مستقبل مهنة التمريض في غرايفسفالد، فإن الزيارة إلى روما تظهر أن السعي إلى الوحدة والمسؤولية المشتركة لا يزال خالداً.