عبقري تكنولوجيا المعلومات النمساوي يجلب العبارات الذكية إلى روغن!
يقوم أحد خبراء تكنولوجيا المعلومات من النمسا بإحداث ثورة في حركة القوارب للأسطول الأبيض في روغن باستخدام التكنولوجيا الذكية.

عبقري تكنولوجيا المعلومات النمساوي يجلب العبارات الذكية إلى روغن!
لقد تغير الشحن بشكل كبير في السنوات الأخيرة وأصبحت التقنيات الجديدة ذات أهمية متزايدة. ومن الأمثلة البارزة على هذا التقدم هارتمان شلايفر، وهو خبير في تكنولوجيا المعلومات من النمسا يبلغ من العمر 42 عامًا، وُلد في كلاغنفورت. من خلال شركته المبتكرة NautiTronix، التي تعتمد على أصول التدريس الأميرية في Putbus، بدأ تطورًا ملحوظًا في مجال حركة القوارب بدون قائد في روغن. إن تنفيذ هذه التقنيات الذكية يلهم الخبراء في مجال الأعمال والسياسة.
تم تقديم مشروع شلايفر الجديد، وهو عبارة عن عبّارة تعمل بالطاقة الشمسية تسمى "Sünje"، في نهاية العام الماضي وأثار ضجة. ووصف المدير الإداري كنوت شيفر من الأسطول الأبيض المشروع بأنه مبتكر. سيتم تشغيل العبارة على "الطيار الآلي" بين سيلين وبابي، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من الكفاءة ويقلل بشكل كبير من تكاليف التشغيل. وعلى الرغم من أنه لا يمكن تحديد حجم الوفورات بشكل دقيق بعد، إلا أن التكنولوجيا تبشر بإحراز تقدم كبير في مجال الشحن والاقتصاد.
الثورة التكنولوجية في مجال الشحن
للرقمنة أيضًا تأثير على العمليات البحرية بأكملها، كما يوضح موقع Munich Re. تعمل تقنيات مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وبيانات الطقس في الوقت الفعلي على تغيير كيفية نقل البضائع. أصبحت أجهزة الاستشعار وأنظمة المعلوماتية الآن لا غنى عنها وتوفر مزايا من حيث الكفاءة والسلامة. وتؤكد هذه الإنجازات التقنية ضرورة الابتكار في هذه الصناعة؛ وقد تأكد شلايفر وشركاؤه من ذلك من خلال فكرة حائزة على جوائز، وهي الجائزة الرائدة في المنطقة. تُظهر هذه الجائزة المالية البالغة 3000 يورو مدى تقدير التزامهم.
بالإضافة إلى تطوير السفن المستقلة، أنشأت NautiTronix نظامًا للمراقبة الدائمة للبيانات الفنية الموجودة على السفن. يمكن لهذا النظام، الذي يعمل بمثابة نظام إنذار مبكر، منع تلف المحركات والوحدات. تستخدم 20 سفينة في الأسطول الأبيض هذه التقنية بالفعل وتستفيد من الصيانة المُحسّنة.
مجموعة واسعة من التطبيقات
لا تقتصر خبرة هارتمان شلايفر على القطاع البحري. كما يقدم المشورة لشركات من قطاعات أخرى مثل السياحة والرعاية الصحية والزراعة والأخشاب والغابات. ومن الأمثلة على أعماله المنصة الرقمية "Smartforester"، التي تتيح الإدارة الفعالة للغابات وتجارة الأخشاب. لطالما كانت مثل هذه الأفكار المبتكرة مطلوبة اليوم، حيث يتعين على الشركات أن تتطور باستمرار لتظل قادرة على المنافسة.
وكما أفاد موقع NautiTronix، فإن استخدام التقنيات الرقمية سيلعب أيضًا دورًا مركزيًا في قطاع النقل. ومع زيادة الاتصال واستخدام البيانات الضخمة، يمكن للشحن والخدمات اللوجستية إيجاد طرق جديدة لتحقيق الكفاءة والسلامة وتوفير الطاقة. وفي المستقبل القريب، لن يعد تشغيل السفن بدون طيار مجرد رؤية، بل كواقع ملموس.
وبالنظر إلى كل هذه التطورات، فمن الواضح أن هارتمان شلايفر وفريقه هم في الطليعة عندما يتعلق الأمر بتشكيل النقل البحري في المستقبل. إن الجمع بين التقنيات المبتكرة والمفاهيم المستدامة يجعل الشركة رائدة في التحول الرقمي لهذه الصناعة.