إشعال النار في سيارة مرسيدس في سالزفيدل: الشرطة تبحث بشكل عاجل عن شهود!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي زالزويدل، اشتعلت النيران في سيارة مرسيدس بسبب الاشتباه في أنها متعمدة. الشرطة تبحث عن شهود.

In Salzwedel geriet ein Mercedes durch mutmaßliche Brandstiftung in Flammen. Die Polizei sucht Zeugen.
وفي زالزويدل، اشتعلت النيران في سيارة مرسيدس بسبب الاشتباه في أنها متعمدة. الشرطة تبحث عن شهود.

إشعال النار في سيارة مرسيدس في سالزفيدل: الشرطة تبحث بشكل عاجل عن شهود!

في ليلة الخميس 3 أكتوبر 2023، اهتزت مدينة سالزفيدل بحادث مأساوي: اشتعلت النيران في سيارة مرسيدس. تم استدعاء قسم الإطفاء إلى شارع "أم ستيرن" حوالي الساعة 11:25 مساءً، حيث كانت حجرة المحرك في السيارة مشتعلة بالكامل عند وصول خدمات الطوارئ. كما تعرضت سيارة فولكس فاجن مجاورة لأضرار بسبب الحرارة الشديدة. كما أفاد Tixio، تمكن سبعة من رجال الإطفاء أخيرًا من السيطرة على الحريق وإخماده. ومع ذلك، أدى ذلك إلى ضرر يصل إلى مبلغ مكون من أربعة أرقام.

وكان الوضع في مكان الحريق متوترا وكان رد فعل الشرطة الجنائية سريعا. ووفقاً للتحقيقات الأولية، فمن المفترض أن يكون الحريق متعمداً، وهي شبهة لا يتم التعبير عنها باستخفاف. وتم ضبط مكان الحريق لإجراء تحقيق كامل. لذلك يطلب المحققون المساعدة من الجمهور: يُطلب من الشهود أو الأشخاص الذين أبدوا ملاحظات مشبوهة أثناء وقوع الحادث الاتصال بشرطة سالزفيدل على الرقم 03901/8480. [Tag24](https://www.tag24.de/justiz/polizei/mercedes-angezuendet-polizei- sucht-nach-zeugen-von-brandstiftung-3404509) يؤكد أيضًا على أن توضيح الحادث له أهمية بالغة.

تزايد أعداد الحرائق المتعمدة في ألمانيا

الحرق العمد ليس حالة معزولة في ألمانيا. في الواقع، تظهر نظرة عامة أجراها مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية أن حالات الحرق العمد وما يرتبط بها من مخاطر الحرائق قد زادت في السنوات الأخيرة. تم تسجيل عدد كبير من الحالات بين عامي 2014 و2024، على الرغم من أن العدد الدقيق قد يستمر في الزيادة حتى نهاية عام 2024. وقد تم توثيق هذه التطورات من قبل Statista وهي علامة على أن قضية الحرق العمد تتطلب المزيد من الاهتمام.

تعتمد شرطة سالزفيدل بشكل أكبر على دعم المواطنين لحل هذه الجرائم في أسرع وقت ممكن. وبينما لا يزال التحقيق مستمرا، يأمل المتضررون في الحصول على معلومات يمكن أن تساعد في توضيح الحادث. ويبقى أن نرى ما إذا كانت السلطات ستتمكن من القبض على الجناة وكيف سيتطور الوضع فيما يتعلق بالحرق العمد في المنطقة.