حريق الغابات في راغوهن-جيسنيتز: فرقة الإطفاء تكافح الجمر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في منطقة أنهالت-بيتيرفيلد، يكافح رجال الإطفاء حريقًا خاضعًا للسيطرة في غابة راغوهن-جيسنيتز. ولا تزال أعمال إعادة الإطفاء مستمرة.

Im Landkreis Anhalt-Bitterfeld bekämpfen Feuerwehrkräfte einen kontrollierten Waldbrand in Raguhn-Jeßnitz. Nachlöscharbeiten dauern an.
في منطقة أنهالت-بيتيرفيلد، يكافح رجال الإطفاء حريقًا خاضعًا للسيطرة في غابة راغوهن-جيسنيتز. ولا تزال أعمال إعادة الإطفاء مستمرة.

حريق الغابات في راغوهن-جيسنيتز: فرقة الإطفاء تكافح الجمر!

في ليلة الأربعاء إلى الخميس، اندلع حريق في غابة في منطقة ماركي في راغوهن-جيسنيتز، في منطقة أنهالت-بيترفيلد. وفقًا لـ ستيرن، فإن الحريق الآن تحت السيطرة. وتم نشر نحو 100 رجل إطفاء لمكافحة النيران التي غطت مساحة حوالي ستة هكتارات في غابة صنوبر.

سبب الحريق غير واضح حاليًا، وبينما تظل خدمات الطوارئ في الموقع، فمن المتوقع أن تستمر جهود الإطفاء طوال يوم الخميس. وعلى الرغم من أن النيران المكشوفة لم تعد مرئية، إلا أنه لا يمكن استبعاد خطر اشتعال النيران. ومع ذلك، كان من الممكن أن يمنح هطول أمطار خفيفة أثناء الليل بعض الراحة لخدمات الطوارئ، كما أفاد Webjosh.

التحديات التي تواجه إدارة الإطفاء

يتعرض قسم الإطفاء لضغوط كبيرة مع تزايد وتيرة حرائق الغابات في ألمانيا في السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك غالبًا إلى فترات الجفاف والحرارة الأطول، والتي يفضلها تغير المناخ. تشير الإحصاءات إلى أن حرائق الغابات في ألمانيا دمرت أكثر من 1200 هكتار في عام 2023، في حين كانت قيمة العام السابق التي تجاوزت 3000 هكتار هي أعلى قيمة في الثلاثين عامًا الماضية، كما يمكن قراءتها على Statista.

لا تشكل حرائق الغابات خطراً على الطبيعة والبيئة فحسب، بل تؤدي أيضاً إلى فقدان الموائل للعديد من الكائنات الحية. وهي خطيرة بشكل خاص بسبب سرعة انتشارها العالية. وفي هذا السياق يمكن ملاحظة أن عددا كبيرا من الحرائق في ألمانيا سببها خطأ بشري، كالحرق المتعمد أو الإهمال. وفي عام 2023، كان 27 حريق غابات فقط لأسباب طبيعية، في حين لا يزال حوالي نصف أسباب الحرائق مجهولاً.

نظرة على ألمانيا والعالم

لا تقتصر مشكلة حرائق الغابات على ألمانيا فقط. وتعاني العديد من المناطق حول العالم من ذلك، على سبيل المثال منطقة الأمازون وكاليفورنيا، حيث كان عام 2020 من أكثر الأعوام تدميرا من حيث المساحة المتضررة من حرائق الغابات. وفي النصف الأول من عام 2023، تم توثيق ما يقرب من 37000 حريق في الغابات المطيرة البرازيلية. يتسبب التغير المناخي في إلحاق أضرار خطيرة بالغابات، وهو ما لا يجعل الوضع في ألمانيا أفضل.

يدرك قسم الإطفاء أنه "لا يوجد مجال للتنفس"، كما يظهر الوضع في راغوهن-جيسنيتز. ومع استمرار المخاطر وعدم اليقين المحيط بأسباب الحريق، فمن المرجح أن يظل التحدي الذي يواجه المستجيبين للطوارئ كبيرًا. عندما تكون النيران مشتعلة، يكون التركيز واضحًا على السلامة والتحرك السريع.