محاكمة جديدة حول حادث طعن في ديساو: إلغاء حكم BGH!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تستمع محكمة ديساو-روسلاو الإقليمية إلى قضيتي طعن بعد مراجعة BGH، بدءًا من 5 نوفمبر 2025.

Landgericht Dessau-Roßlau verhandelt nach BGH-Revision zweier Messerstecherei-Fälle, beginnend am 5.11.2025.
تستمع محكمة ديساو-روسلاو الإقليمية إلى قضيتي طعن بعد مراجعة BGH، بدءًا من 5 نوفمبر 2025.

محاكمة جديدة حول حادث طعن في ديساو: إلغاء حكم BGH!

اعتبارًا من يوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025، ستتعامل محكمة ديساو-روسلاو الإقليمية مرة أخرى مع قضية طعن متفجرة تصدرت عناوين الأخبار منذ عامين تقريبًا. ألغت محكمة العدل الفيدرالية (BGH) الحكم السابق ضد رجل من زربست قيل إنه طعن رجلاً آخر أثناء مشاجرة. وفي ذلك الوقت، لم ينجو الضحية إلا من خلال عملية جراحية طارئة. [الأدوية المتعددة]. وفي قرارها، وجدت BGH أن الأدلة في المحاكمة الأصلية لم يتم تقييمها بشكل كافٍ، لذلك يتم الآن إعادة فتح القضية بالكامل. ومن المقرر أن تستمر المفاوضات لمدة 15 يومًا.

لكن هذه لم تكن القضية الوحيدة التي شغلت قاعات المحكمة في ديساو. وأثارت محاكمة أخرى تتعلق بحادث طعن في محل بقالة سوري ضجة أيضًا. وقد مثل شقيقان للمحاكمة بينما تمت تبرئة والدهما. وفي هذه الحالة، أدى مشاجرة إلى حدوث مواجهة عنيفة في محل الخضار، وهو ما وثقته كاميرات المراقبة. Volksstimme تفيد بأنه، وفقًا للائحة الاتهام، استفز الأب شريكه التجاري السابق وحرض أبنائه على ارتكاب عمل من أعمال العنف.

الإجراءات في لمحة

وتصاعدت الشجار عندما طعن الابن الأصغر الضحية بسكين بينما ضرب الأخ الأكبر بأداة ما. ورغم تدخل أشخاص آخرين في المتجر لمنع الجناة من الاستمرار في الإضراب، إلا أن الجريمة ظلت محفورة في ذاكرة الحاضرين. ويبدو أن الأبناء كانوا مسلحين بهراوة وسكين دون أن يعلم والدهم بخططهم. وبينما أكد القاضي أن الأخوين أظهرا غضبًا شديدًا وأن الوضع خرج عن نطاق السيطرة في النهاية، لم يتمكن أي شهود من تأكيد أن الأب قام بالتحريض المباشر على العنف.

  • Älterer Bruder: Verurteilung zu drei Jahren und zehn Monaten.
  • Jüngerer Bruder: Verurteilung zu drei Jahren und vier Monaten Jugendstrafe.
  • Vater: Freispruch aufgrund fehlender Beweise für eine direkte Anstiftung zur Gewalt.

وفي قاعة المحكمة، أعرب الأب عن ندمه على ما حدث، فيما أشارت المحكمة إلى أن الأخوة لم يقصدوا قتل الضحية، لكنهم لم يهتموا بوفاته. وقد بدا هذا الحكم مفاجئا، خاصة وأن المحاكمة جرت في المحاولة الثانية، وهو ما يسلط الضوء على مدى تعقيد القضية.

تعد الأيام المقبلة من المفاوضات في محكمة ديساو-روسلاو الإقليمية برؤى مثيرة حول تكرار المحاكمة، مما يلقي الضوء على الجانب المظلم للنزاعات وكيفية التعامل معها في الفقه. ويبقى السؤال ما هي الدروس التي يمكن أن يتعلمها القضاء والمجتمع من هذه الأحداث المأساوية.