نقص العمالة في منطقة هارز: صناعة الضيافة تعتمد على المساعدة الدولية!
تجذب منطقة هارتس الطبيعة والسياحة، ولكنها تعاني من نقص العمالة في قطاع الضيافة وتعتمد بشكل متزايد على العمال الأجانب المهرة.

نقص العمالة في منطقة هارز: صناعة الضيافة تعتمد على المساعدة الدولية!
يحدث الكثير في منطقة هارتس، وهي منطقة مرتفعة في شمال ألمانيا تمتد عبر ساكسونيا السفلى وساكسونيا أنهالت وتورينجيا. في كل عام، يتوافد الآلاف من المصطافين والمتنزهين إلى هذه المنطقة الخلابة التي تخطف قلوب الزوار بقممها التي يصل ارتفاعها إلى 1141 مترًا، مثل قمة بروكين، ومناظرها الطبيعية الخلابة. لكن ازدهار السياحة يجلب معه تحديات أيضا، خاصة في مجال سوق العمل. كما أفاد news38.de، فإن العديد من الفنادق والمطاعم في منطقة هارتس تكافح من أجل العثور على عدد كافٍ من العمال المحليين.
النقص في العمالة ملحوظ بشكل خاص في صناعة الضيافة. تعتمد المزيد والمزيد من الشركات على الموظفين الأجانب لتلبية الطلب المتزايد. وبحسب استطلاع أجرته وكالة الأنباء الألمانية، فإن نسبة العمال الأجانب في صناعات المطاعم والفنادق في منطقة هارتس أعلى منها في العديد من الصناعات الأخرى. ويتسم هذا التطور بوضع معقد: ففي حين يستطيع مواطنو الاتحاد الأوروبي التنقل داخل الاتحاد بسهولة نسبيا، يتعين على المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي تلبية متطلبات الوصول المختلفة، والتي غالبا ما تنطوي على مسار بيروقراطي طويل.
تحديات هجرة اليد العاملة
لا تبحث العديد من الشركات في منطقة هارز عن عمال موسميين فحسب، بل تبحث أيضًا عن متخصصين مؤهلين مثل الطهاة. إلا أن استقدام العمالة الأجنبية يعتمد بشكل كبير على المجتمع الموجود في المنطقة والموسم السياحي. ولسوء الحظ، ليس من السهل دائمًا الاحتفاظ بهؤلاء العمال على المدى الطويل. وينتقل العديد منهم إلى المدن الكبرى، مما يزيد من تعقيد الوضع المتوتر بالفعل.
الدعم من الدولة يأتي في شكل شراكات هجرة العمالة. ولحسن الحظ، بدأ التعاون مع منطقة طنجة المغربية، وهو ما أظهر نتائج إيجابية أولية. وقد وصل بالفعل المتدربون الأوائل من المغرب إلى قطاع الضيافة في هارتس، مما يبعث الأمل في المستقبل.
خيارات ترفيهية شعبية وتاريخ طويل
لا تتمتع منطقة هارتس بمستوى عالٍ من الجذب السياحي فحسب، بل تتمتع أيضًا بتاريخ طويل ومتنوع. تبلغ مساحة منطقة هارتس 2226 كيلومترًا مربعًا، وتوفر مجموعة واسعة من المناظر الطبيعية، بدءًا من الجبال المرتفعة في منطقة هارتس العليا بغاباتها الصنوبرية إلى المنحدرات اللطيفة في منطقة هارتس السفلى مع الغابات والمروج النفضية. جنة حقيقية للمتنزهين وراكبي الدراجات وعشاق الطبيعة. في كل عام، يزور حوالي 1.3 مليون شخص منطقة بروكين، قلب المنطقة، والتي تقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية.
لا تشتهر منطقة Harz بجمالها الطبيعي وأنشطتها الرياضية فحسب، بل أيضًا بنباتاتها وحيواناتها الغنية. تم إعادة تقديم العديد من الأنواع المهددة بالانقراض هنا، مثل الوشق الأوراسي. يتراوح الغطاء النباتي من تحت جبال الألب إلى جبلي إلى تحت جبلي، مما يجعل المنطقة متنوعة بشكل خاص. تعد خطوط السكك الحديدية الضيقة في هارتس وسيلة شائعة لاستكشاف جمال المنطقة واستكمال التجربة السياحية.
وبشكل عام، فإنه يوضح أنه على الرغم من كل التحديات، فإن منطقة هارتس تتمتع بإمكانيات كبيرة للمستقبل. سواء كنت تبحث عن عمال أو تحافظ على الطبيعة أو تضمن تجربة عطلة لا تُنسى - فهناك دائمًا شيء معروض هنا. وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجهها صناعة الضيافة، تظل المنطقة وجهة مفضلة لزوارها.