تتوقع فيرنيجرود مشاركة 20 جوقة من 11 دولة في مهرجان الجوقة الكبير!
تحتفل فيرنيجرود بمهرجان جوقة يوهانس برامز الدولي الثالث عشر في الفترة من 3 إلى 6 يوليو 2025 بمشاركة 20 جوقة من إحدى عشرة دولة.

تتوقع فيرنيجرود مشاركة 20 جوقة من 11 دولة في مهرجان الجوقة الكبير!
الأمور مشغولة حقًا في Wernigerode في الوقت الحالي! وتستضيف المدينة المعروفة بعروضها الثقافية، مهرجان جوهانس برامز الدولي الثالث عشر، والذي بدأ اليوم 3 يوليو 2025، ويستمر حتى الأحد المقبل 6 يوليو. ويستقطب هذا الحدث 20 جوقة من إحدى عشرة دولة يجتمعون لعرض مهاراتهم الموسيقية والتنافس في منافسة ودية. كما صوت الناس التقارير، هذه فرصة فريدة لتجربة تنوع الموسيقى الكورالية وبناء الجسور الثقافية.
وبعد ظهر يوم الخميس، أقيم عرض جوقة مثير للإعجاب في وسط المدينة، والذي أسر الزوار. امتلأت ساحة السوق بالموسيقى والوجوه السعيدة. ينتهز العديد من الضيوف الفرصة لتبادل الأفكار مع أعضاء الكورال الأجانب وتكوين صداقات جديدة. سيختتم المهرجان يوم السبت بحفل مميز للغاية: الحفل الختامي وحفل توزيع الجوائز وحفل جوقة بهيج يبدأ في الساعة 6 مساءً.
بوتقة تنصهر فيها الثقافات
لا يقتصر الحدث بأكمله على الموسيقى فحسب، بل يعزز أيضًا اللقاءات بين الثقافات. ولا تعد مثل هذه المهرجانات مجرد نوع من المنافسة الفنية، ولكنها تساعد أيضًا على تعميق التفاهم بين الثقافات المختلفة. يتم ذلك عن طريق السياسة الثقافية لوزارة الخارجية والذي يهدف إلى نقل صورة إيجابية عن ألمانيا كدولة إبداعية وثقافية في الخارج.
الاستعدادات لمثل هذا الحدث الدولي واسعة النطاق. يجب على الجوقات المشاركة التأكد من استيفائها لمتطلبات التقدم للحصول على التأشيرة في الوقت المناسب. ال الثقافة -يوصي الفريق بشدة بتقديم الطلبات مبكرًا لتجنب المشكلات غير المرغوب فيها. من المهم أن تكون الوثائق اللازمة، مثل رسائل الدعوة وقوائم المشاركين المؤكدة، جاهزة حتى يسير كل شيء بسلاسة.
حفلات الصداقة تعيد الحياة إلى المدينة
وبالتوازي مع المنافسة الكبيرة، ستقام حفلات الصداقة في مواقع مختلفة بالمدينة حتى بعد ظهر الأحد. تتيح هذه الحفلات للجوقات فرصة تقديم أنفسهم موسيقيًا خارج المنافسة وإسعاد الجمهور بعروضهم. يجب على أي شخص لديه الفرصة ألا يفوت هذه الفرصة الفريدة. هذا هو المكان الذي يأتي فيه حب الموسيقى ومتعة الغناء معًا إلى الحياة!
من خلال هذا المهرجان، يُظهر فيرنيجرود مرة أخرى كيف يمكن للموسيقى أن تتغلب على الحدود وتجمع الناس معًا. ويمكن القول إنها لمسة جيدة لإثراء الحياة الثقافية للمدينة وفتح آفاق جديدة.