ولاية ساكسونيا أنهالت تطلق حملة عدم التسامح مطلقًا ضد المخدرات أثناء القيادة!
تقوم الشرطة في أرض أريحا بتنفيذ ضوابط مشددة ضد استهلاك الكحول والمخدرات على الطرق من أجل الحد من الحوادث.

ولاية ساكسونيا أنهالت تطلق حملة عدم التسامح مطلقًا ضد المخدرات أثناء القيادة!
في ولاية ساكسونيا أنهالت، أصبح الوضع فيما يتعلق بالكحول والمخدرات أثناء القيادة حرجًا بشكل متزايد. وكما أعلنت وزيرة الداخلية الدكتورة تمارا زيشانغ، فقد وقع 1339 حادث مروري في العام الماضي كانت مرتبطة بالكحول أو المخدرات. وأسفرت هذه الحوادث عن ما يقرب من 700 إصابة و15 حالة وفاة مأساوية. في ضوء هذه الأرقام المثيرة للقلق، قررت شرطة ولاية ساكسونيا أنهالت تكثيف عمليات المراقبة وتشارك لأول مرة في أسبوع مراقبة "الكحول والمخدرات" على مستوى أوروبا. تم إطلاق هذه المبادرة بواسطة meetingpoint-jl.de.
الهدف من هذه الضوابط المتزايدة واضح: تتبع الشرطة سياسة صارمة لعدم التسامح مطلقًا تجاه الكحول والمخدرات على الطريق. ففي عام 2023، على سبيل المثال، تم تسجيل 2720 حالة قيادة تحت تأثير الكحول و2416 حالة قيادة تحت تأثير المخدرات. أعلن كبير المسؤولين الجنائيين توماس كريبيتش بالفعل أنه في مواقع مختلفة في المنطقة، لن يتم التحقق من الامتثال للوائح الكحول والمخدرات أثناء عمليات المراقبة فحسب، بل سيتم أيضًا معاقبة المخالفات المرورية الأخرى.
التعليم والوقاية
يتم أيضًا تقديم برنامج وقائي شامل في Heyrothsberge. بالإضافة إلى تدابير المراقبة، هناك مواد إعلامية ودورة يمكن لمستخدمي الطريق من خلالها تجربة كيفية تأثير الكحول والمخدرات على قدرتهم على القيادة. والهدف هنا هو توعية المواطنين من أجل زيادة الوعي بمخاطر الاستهلاك.
لكن المشكلة لا تقتصر على الشوارع فقط. يجب أيضًا النظر إلى استهلاك الكحول والمخدرات بشكل نقدي في عالم العمل. وفي هذا السياق، تؤكد DGUV أن تعاطي المواد المسببة للإدمان لا يعرض صحة المتضررين للخطر فحسب، بل يمكن أن يكون له أيضًا تأثير هائل على سلامة جميع مستخدمي الطريق. يمكن أن يؤدي استهلاك المسكرات، سواء كانت كحولية أو مخدرات، إلى إعاقات إدراكية كبيرة وانخفاض القدرة على التفاعل، ولهذا السبب يتم اتخاذ تدابير صارمة، بما في ذلك إمكانية إلغاء رخصة القيادة.
دور الشرطة والتعاون الأوروبي
وبالتالي فإن نشر قوات الشرطة ليس مجرد مسألة محلية، بل إنه جزء من مشروع أوروبي أكبر. تقوم "ROADPOL" - الشبكة الأوروبية لشرطة الطرق - بتنسيق إنفاذ أنظمة المرور وتجمع مختلف قوات شرطة المرور من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لضمان أن تصبح الطرق أكثر أمانًا عبر البلدان. وهذا يعزز تبادل المعلومات والاستراتيجيات، مما يعود بالنفع في نهاية المطاف على كل مستخدم للطريق.
وفي هذا السياق، من المهم جدًا أن نتحمل جميعًا مسؤولية أفعالنا على الطريق. سواء كنت تقود السيارة أو ركوب الدراجات أو المشي، فإن الإعاقة الناجمة عن الكحول أو المخدرات ليست مجرد مشكلة شخصية، ولكنها تؤثر على سلامة الجميع. الجميع مدعوون إلى إعادة النظر في سلوكهم والمساهمة في تحقيق السلامة على طرقاتنا.
ومن خلال الضوابط المستمرة والتركيز الواضح على أعمال الوقاية، تأمل الشرطة في تقليل عدد الحوادث المرتبطة بالمخدرات بشكل كبير. لأن هناك أمراً واحداً مؤكداً: "لا مكان للكحول والمخدرات في حركة المرور"، كما قال الدكتور زيشانغ على نحو مناسب.