شومان زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجديد: تغيير السلطة في ولاية ساكسونيا أنهالت!
سيكون أندرياس شومان هو المدير البرلماني الجديد لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ولاية ساكسونيا أنهالت. ويعتمد على التعاون والخبرة.

شومان زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجديد: تغيير السلطة في ولاية ساكسونيا أنهالت!
في إعادة تنظيم مثيرة داخل المجموعة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ولاية ساكسونيا أنهالت، تولى أندرياس شومان منصب مدير البرلمان. وفي تصويت ساخن، فاز مدرس الموسيقى وعازف الأوركسترا البالغ من العمر 61 عاما، على منافسه ستيفان رولاند وحصل على 17 صوتا من أصل 33 صوتا صحيحا في الانتخابات التي جرت خلال اجتماع المجموعة البرلمانية في ستولبرغ. وسيخلف شومان ماركوس كورز، الذي استقال في يونيو/حزيران الماضي بسبب مزاعم بالتحرش الجنسي. يقال إن كورزي قام بمضايقة موظف في فصيل آخر خلال حفلة صيفية بينما كان في حالة سكر شديد، كما ذكرت Borkener Zeitung.
خطوة مهمة للمشهد السياسي في ولاية ساكسونيا أنهالت: صرح شومان بعد انتخابه أنه يود مواصلة التعاون الجيد داخل ائتلاف حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر. يقول شومان، الذي كان عضوًا في برلمان الولاية منذ عام 2016 ونشط في الماضي كمتحدث باسم السياسة الثقافية وكمتحدث باسم التعميم وإعادة التدوير وإدارة النفايات: "إن التماسك والعمل الجماعي ضروريان لنجاحنا". وستشمل مهامه الجديدة كمدير برلماني تنظيم وتنسيق العمل البرلماني، حيث سيعمل بشكل وثيق مع زعيم المجموعة البرلمانية غيدو هوير.
الخبرات والالتزام
شومان، الذي يعمل كعضو في برلمان الولاية عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في الدائرة 13 (ماغدبورغ)، يجلب معه مجموعة واسعة من الخبرة. من عام 2014 إلى عام 2019 كان رئيسًا لمجلس مدينة ماغديبورغ وهو حاليًا عضو في لجنة الاقتصاد والسياحة ولجنة الشؤون الفيدرالية والأوروبية والإعلام والثقافة. شكلت الموسيقى مسيرته المهنية، مما جعله خبيرًا مطلوبًا في قضايا السياسة الثقافية.
مع شومان، يقود المجموعة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الآن سياسي ذو خبرة شاملة يعرف الظروف المحلية ولديه القدرة على تحديد لهجات واضحة في المشهد السياسي. بالإضافة إلى الخبرة الشخصية، يحظى المدير البرلماني بدعم ساندرا هيتيل هوير، التي تظل نائبة المدير البرلماني. وهذا يدل على أهمية وجود مجلس تنفيذي كامل، وهو ما أكد عليه زعيم المجموعة البرلمانية هوير.
العمل الجماعي في برلمان الولاية
تتكون المجموعات البرلمانية، مثل الاتحاد الديمقراطي المسيحي، من أعضاء حزب واحد وتسعى لتحقيق أهداف سياسية مشتركة. يوجد في برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت الحالي ما مجموعه 96 عضوًا مقسمين إلى ستة فصائل: الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والبديل من أجل ألمانيا، ودي لينك، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الحر، وتحالف 90/الخضر. وتلعب قوة هذه المجموعات السياسية وحضورها دوراً حاسماً في تشكيل اللجان وتوزيع وقت التحدث. بالإضافة إلى ذلك، يحق للمجموعات البرلمانية الحصول على الدعم المالي، مما يجعل العمل السياسي أسهل إلى حد كبير، كما يمكن العثور عليه أيضًا على الموقع الإلكتروني لـ برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت.
يبدأ أندرياس شومان دوره الجديد بهدف واضح في ذهنه: فهو يريد تشكيل المشهد السياسي بنشاط في ولاية ساكسونيا أنهالت والتأكد من استمرار نجاح التفاعلات داخل الائتلاف. ولذلك فإن الأمر يتطلب موهبة جيدة في مواجهة تحديات العمل البرلماني.