محاكمة بشأن مخططات إرهابية: طالب أ يثير اضطرابات في قاعة المحكمة
طالب أ. هو محور المحاكمة في ماغديبورغ، حيث أعرب عن خطط هجوم وادعاءات ضد الشرطة.

محاكمة بشأن مخططات إرهابية: طالب أ يثير اضطرابات في قاعة المحكمة
في ماغدبورغ، بدأت محاكمة الإرهابي المشتبه به طالب أ. قدم المدعى عليه اليوم بعض الادعاءات المتفجرة ضد الشرطة وتحدث عن خطط هجوم سابقة. كيف مقاومة للأدوية المتعددة وأفادت التقارير أن طالب أ. قال اليوم إنه يريد مهاجمة مطعم مزدحم في المدينة. ومع ذلك، لم يتمكن من تحقيق خطته لإزالة الحواجز الأمنية أمام محل بيع الآيس كريم.
كما أثار تصريحه بأنه امتنع عن الرش خوفاً من فقدان وظيفته ارتباكاً. ويصف في أقواله نفسه بالناشط ويشكو من عدم الاستماع إليه من قبل السلطات منذ عام 2016. وقال المتهم: “هذه ليست المرة الأولى التي أواجه فيها مشاكل مع السلطات”.
تم التخطيط للهجوم على مكتب المدعي العام
كما أعلن طالب أ. أنه يريد مهاجمة مكتب المدعي العام في ماغدبورغ في خريف 2023 باستخدام أسطوانة غاز كسلاح. كما أوضح المتهم أن الظروف السياسية في ألمانيا لا تناسبه. وطلب منه رئيس الجلسة عدة مرات التركيز على الأساسيات، لأن تصريحاته غالبًا ما كانت تحيد عن مسارها وكان الجمهور يجد صعوبة في متابعته.
وكان لافتاً أيضاً أن طالب أ. بدأ إضراباً عن الطعام في اليوم الثاني للمحاكمة ولم يأكل شيئاً في الصباح احتجاجاً. ورغم وضعه الصحي، يعلن القاضي أن هذا الإضراب عن الطعام لن يؤخر المحاكمة. وكان الحشد في قاعة المحكمة اليوم أقل مما كان عليه في الأيام السابقة، وربما يعكس عدم الاهتمام العام بالمسألة.
أسئلة حول المظالم
وتمحور جزء من أقواله حول البلاغات التي قدمها للسلطات بشأن المخالفات وما صاحبها من تحقيقات ضده. ووصف طالب أ. أنه كان يعمل على خططه الإجرامية لمدة 16 شهراً، لكنه توقف عندما ظهرت عقبات بسيطة. وقال: "لم يكن من السهل وضع خطة"، وتحدث أيضاً عن آرائه الفلسفية وتجاربه في السجن.
في مثل هذه العمليات، غالبًا ما يكون دور مؤسسات البحث والوقاية ضروريًا من أجل فهم أفضل لخلفية التطرف. ينشط [مركز أبحاث الإرهاب والتطرف] (https://www.bka.de/DE/ UnserAufgabe/forschung/forschungsUndBeratungsstellen/FTE/FTE_node.html) هنا منذ عام 2005 ويعمل على تحسين إجراءات مكافحة الإرهاب في ألمانيا، مع التركيز دائمًا على التدابير الوقائية. ويتضح هنا أن للحوار بين العلم والشرطة أهمية كبيرة من أجل مواجهة التحديات المجتمعية في مجال الإرهاب والتطرف.
بشكل عام، يبقى أن نرى كيف ستتطور هذه العملية وما هي القرارات التي سيتم اتخاذها في نهاية المطاف. ولردود فعل الجمهور والسلطات أهمية كبيرة في هذا الأمر الحساس.