انتقادات من باوتسن: الصناديق الخاصة تثير استياء البلديات!
بوتسن يناقش توزيع 4.8 مليار يورو في الأصول الخاصة؛ الآراء والمطالب المختلفة تشكل النقاش.

انتقادات من باوتسن: الصناديق الخاصة تثير استياء البلديات!
وفي ولاية ساكسونيا الحرة، اتفقت حكومة الولاية والبلديات على تسوية مهمة فيما يتعلق بالصندوق الخاص البالغ 4.8 مليار يورو. هذا القرار مثل ذلك Sächsische.de ويمثل هذا التقرير الخطوة الأولى في توزيع هذه الأموال وخطوة هامة في دفع الاستثمارات المطلوبة بشدة في البنية التحتية.
ومع ذلك، فإن توزيع الأموال يسبب مجموعة واسعة من ردود الفعل. أعرب عمدة المدينة مايكل هيرفورت فون ويلثين (CDU) عن مخاوف واضحة. وهو ينتقد حقيقة أن عمليات صنع القرار تتم خلف أبواب مغلقة ويشدد على ضرورة مشاركة البلديات بشكل أفضل في التخطيط. ويعرب عن مخاوفه، حيث أن "الحد الأدنى للاستثمار البالغ 250 ألف يورو مرتفع للغاية"، حيث تعاني العديد من البلديات بالفعل من اختناقات مالية وقد لا تكون قادرة على جمع رأس المال اللازم.
قمة الاستثمار لمزيد من الوضوح
ومن أجل تعزيز الحوار بين المسؤولين، تدعو بيترا كوبينج، نائبة رئيس وزراء ولاية ساكسونيا، إلى عقد قمة استثمارية. أفاد هذا ال الأخبار اليومية. وتهدف القمة إلى ضمان تدفق المليارات من الصندوق الخاص بسرعة وفعالية إلى البنية التحتية العامة الضرورية وتحقيق تحسينات ملحوظة للمواطنين.
يؤكد كوبينغ على أهمية التعاون البناء بين حكومة الولاية والسلطات المحلية وقطاع الأعمال والنقابات العمالية من أجل تجنب أوجه القصور والتوصل إلى اتفاق سريع بشأن استخدام الأموال. وينبغي أن تتدفق الأموال بشكل خاص إلى المجالات الرئيسية مثل البنية التحتية للنقل والتحول الرقمي والمستشفيات والمدارس.
الخطوات الأولى لتوزيع الأموال
وقد طرح مجلس الولاية التابع لرابطة المدن والبلديات الساكسونية بالفعل بعض النقاط على الطاولة فيما يتعلق بتوزيع أموال البنية التحتية الخاصة. ال يوم المدن والبلديات الساكسونية يتحدث عن خصم مسبق بنسبة 10 بالمائة من الأموال لإجراءات مشتركة في المصالح الولائية والمحلية. وهناك أيضًا جهود لتخفيض الحد الأدنى لمبلغ الاستثمار من 250 ألف يورو إلى 50 ألف يورو من أجل إتاحة الفرصة لمزيد من البلديات للاستفادة من التمويل.
ويتم إيلاء اهتمام خاص لتشكيل مشاريع البنية التحتية الفعالة لضمان أن تعود هذه الأموال بالنفع على المجتمعات المحلية. بيرت ويندشه، رئيس حكومة الإنقاذ، يناشد سياسيي الدولة إعادة النظر بجدية في هذه النقاط. ومن المقرر أن تتدفق الاستثمارات المخطط لها إلى الطرق والجسور والتعليم على مدى السنوات الأربع المقبلة، وبالتالي تهدف إلى تحسين البنية التحتية على المدى الطويل في ولاية ساكسونيا.
تعتبر المناقشات والقرارات القادمة ذات أهمية كبيرة للعديد من البلديات لأنها ستضع الأساس للتطورات المستقبلية. يمكن القول: "شيء ما قادم!"، لأن الوقت ينفد والمواطنون ينتظرون تغييرات ملحوظة في بنيتهم التحتية اليومية.