كيمنتس تحظر استخراج المياه: إنذار أحمر للطبيعة!
اعتبارًا من 18 يوليو 2025، ستفرض مدينة كيمنتس حظرًا على سحب المياه من المسطحات المائية بسبب انخفاض مستويات المياه تاريخيًا.

كيمنتس تحظر استخراج المياه: إنذار أحمر للطبيعة!
هناك الكثير من الأخطاء التي تحدث حاليًا في كيمنتس عندما يتعلق الأمر بتوفر المياه. اعتبارًا من يوم الجمعة 18 يوليو، ستطبق المدينة لائحة صارمة: يُحظر أخذ المياه من المياه السطحية. ومن المتوقع أن يستمر هذا الحظر حتى 31 أكتوبر 2025، ويؤثر على استخدام الوسائل التقنية مثل المضخات والخراطيم وكذلك الجمع باستخدام الأوعية اليدوية. خلفية هذا الإجراء مثيرة للقلق: انخفاض مستويات المياه في جميع المجالات وانخفاض هطول الأمطار، أجبر المسؤولين على اتخاذ الإجراءات اللازمة. وفقًا لـ Borkener Zeitung، فإن المستويات الحالية أقل مما يسمى بمتوسط تدفق المياه المنخفض والحد الأدنى من التدفق الضروري بيئيًا.
كيف تبدو على وجه التحديد؟ أحدث القيم لا تتوافق مع الأرقام المتوسطة على المدى الطويل. يقول الخبراء: "إن كميات الأمطار الحالية أقل بكثير من القيم التي يمكن تحقيقها بسهولة". كما كان للأمطار المحلية والعواصف الرعدية تأثير إيجابي ضئيل على الوضع. كما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة التبخر، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات المياه بشكل أكبر. ولا تؤدي هذه التطورات إلى تعريض النباتات والحيوانات التي تعتمد على الماء للخطر فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى زيادة نمو الطحالب وموت الأسماك والكائنات الحية الدقيقة. حالة واضحة من نقص المياه لا تؤثر فقط على كيمنتس، بل أيضًا على العديد من المناطق الأخرى في ألمانيا.
عواقب ندرة المياه
لم يتم اتخاذ هذه التدابير بدون سبب: انخفاض مستويات المياه يقلل من محتوى الأكسجين في الماء ويضعف خصائص التنظيف الذاتي للمياه. مشكلة إضافية: يمكن معاقبة انتهاكات الحظر بعقوبات صارمة تصل إلى 50 ألف يورو. وهذا يوضح مدى جدية التعامل مع الوضع وإصرار إدارة مدينة كيمنتس على حماية الموارد المائية. وفقًا لـ Tag24، يمكن أن يكون للجفاف المستمر وهذه الإجراءات التي تتخذها المدينة آثار طويلة المدى على البيئة.
لكن المشاكل لا تظهر فقط في كيمنتس. تظهر الاتجاهات الوطنية والعالمية أن إدارة المياه أصبحت معقدة بشكل متزايد. يؤكد Umweltbundesamt على أن هناك مجموعة متنوعة من الأسباب لنقص المياه. وتشمل هذه التغيرات المناخية التي تهدد إمدادات المياه في العديد من مناطق ألمانيا. ويتزايد الطلب على المياه، خاصة في المناطق الحضرية، بينما تتضاءل كمية المياه المتاحة. وبالتالي فإن اقتراحات الحلول لتعزيز الاستخدام المستدام للمياه وتقليل تضارب الاستخدام في المستقبل تأتي في الوقت المناسب. لقد وضع مشروع بحث WADKlim بالفعل توصيات للعمل تهدف إلى إشراك صناع القرار السياسي وأصحاب المصلحة على حد سواء.
إن الوضع في كيمنتس هو بمثابة نداء صحوة. إن جميع مستهلكي المياه مدعوون إلى إعادة التفكير في استخدامها والمساهمة في الحفاظ على الموارد المائية. ويأمل مسؤولو المدينة ألا يؤدي الحظر إلى حماية الممرات المائية فحسب، بل سيزيد أيضًا من الوعي بكيفية استخدام المياه باعتدال. إذا لم نتحرك الآن، فإن نقص المياه سيضرنا بشكل أكبر في المستقبل. يعد الاستخدام المستدام للمياه أمرًا أساسيًا لتجنب الأزمات المستقبلية.