هجوم دموي في ترام دريسدن: إصابة تونسيين خطيرة!
أصيب تونسي في هجوم بمدينة دريسدن يوم 29 أكتوبر 2025؛ رجلان مخموران للغاية مشتبه بهما.

هجوم دموي في ترام دريسدن: إصابة تونسيين خطيرة!
حادثة وحشية في مدينة دريسدن تثير ضجة: في 29 أكتوبر 2025، وقع هجوم بسكين على خط الترام رقم 12، حيث قام رجل يبلغ من العمر 26 عامًا وشريكه البالغ من العمر 35 عامًا بمهاجمة تونسي. عالي مقاومة للأدوية المتعددة وأصيب الضحية بطعنتين، عمق كل منهما نحو ثلاثة سنتيمترات، في الرقبة والذراع الأيمن. تم نقل التونسي على الفور إلى المستشفى، في حين كان المهاجمون العدوانيون في حالة سكر شديد - كان مستوى الكحول في دم الشاب البالغ من العمر 26 عامًا 2.6 وكان مستوى الكحول في دم الشاب البالغ من العمر 35 عامًا 3.2.
وبدأ مكتب المدعي العام في دريسدن تحقيقات ضد الرجال بتهمة إلحاق أذى جسدي خطير. وتظهر المعلومات التفصيلية أن مذكرة الاعتقال بحق الشاب البالغ من العمر 26 عامًا قد صدرت عن القاضي يوم الأربعاء. وهو حاليًا رهن الاحتجاز، بينما لم يتم تقديم أي أمر اعتقال ضد الرجل البالغ من العمر 35 عامًا، حيث لا يوجد اشتباه عاجل في ارتكاب جريمة. وتم رفع الاعتقال الأولي عن الشاب البالغ من العمر 35 عامًا.
التجريم القانوني المسبق للمشتبه بهم
الأمر المثير للانفجار بشكل خاص هو حقيقة أن كلا المشتبه بهما ارتكبا جرائم ذات دوافع سياسية في الماضي، والتي ينسبونها إلى الطيف اليميني. وهذا يثير تساؤلات حول الوضع الأمني وسبب الهجمات. وأبلغ شهود عيان الشرطة، التي باشرت بالتحقيق السريع. وتولى قسم أمن الدولة التابع لشرطة دريسدن مسؤولية إجراء مزيد من التحقيقات من أجل توضيح خلفية الهجوم بشكل كامل.
مثل هذه الحوادث مثيرة للقلق بشكل خاص هذه الأيام. فهي لا تعرض الضحايا المباشرين للخطر فحسب، بل إنها تثير المخاوف في جميع أنحاء المجتمع. ويبقى أن نرى ما هي التفاصيل الإضافية التي ستظهر وما هي العواقب التي ستتبع.
وبشكل عابر، تجدر الإشارة إلى أن الخطر الذي يشكله المهاجمون يمثل مشكلة للمجتمع ككل والتي يتم التركيز عليها أيضًا مرارًا وتكرارًا في مدن أخرى. تُظهر مثل هذه الحوادث مدى أهمية التماسك الوقائي في أحيائنا.