دريسدن: الأفغان يختبئون قبل ترحيلهم – رد فعل وزير الداخلية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

دريسدن: ثلاثة أفغان يختفيون قبل رحلة الترحيل إلى كابول. ويخطط وزير الداخلية شوستر لإجراء تغييرات على القانون.

Dresden: Drei Afghanen tauchen vor Abschiebeflug nach Kabul ab. Innenminister Schuster plant Gesetzesänderungen.
دريسدن: ثلاثة أفغان يختفيون قبل رحلة الترحيل إلى كابول. ويخطط وزير الداخلية شوستر لإجراء تغييرات على القانون.

دريسدن: الأفغان يختبئون قبل ترحيلهم – رد فعل وزير الداخلية!

في الآونة الأخيرة، أثارت رحلة ترحيل فاشلة من ولاية ساكسونيا إلى كابول ضجة ومناقشات حول ممارسات الترحيل في ألمانيا. يوم الجمعة الماضي، 21 يوليو 2025، كان من المفترض أن يكون 84 أفغانيًا على متن رحلة جوية من لايبزيغ/هاله، ولكن في النهاية ظلت ثلاثة مقاعد فارغة لأن هؤلاء الرجال اختبأوا قبل وقت قصير من المغادرة. عالي صورة كان الأفغان الثلاثة محتجزين سابقًا في مركز احتجاز الترحيل في دريسدن وتم إطلاق سراحهم من خلال تدخل محاميهم من مجلس اللاجئين الساكسوني.

وكان المحامون قد قدموا طلبات متابعة للحصول على اللجوء، مما أدى إلى إطلاق سراح الرجال من قبل المحكمة. وانتقد وزير الداخلية الساكسوني أرمين شوستر (CDU) هذا الأمر ووصفه بأنه "انحراف نموذجي" وتحدث عن إساءة استخدام الطلبات دون جوهر. ويعتزم شوستر عرض هذه العملية على المؤتمر القادم لوزراء الداخلية، ويدعو إلى تغيير قانوني لتنظيم استخدام طلبات اللجوء اللاحقة للمتابعة.

حقائق الترحيل

وكان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (Bamf) قد رفض بالفعل طلبات الرجال الثلاثة في وقت قياسي. ومع ذلك، اختفى مقدمو الطلبات قبل 48 ساعة من موعد المغادرة المقرر. وسبق أن أوقفت المحكمة الترحيل لحين دراسة طلبات اللجوء اللاحقة. وقد عاد أحد الأفغان الثلاثة إلى الظهور منذ ذلك الحين، بينما لا يزال الاثنان الآخران هاربين ولم يحصلا على أي مزايا حكومية منذ ذلك الحين. عالم ذكرت.

ويعيش الرجال الثلاثة في ألمانيا منذ أكثر من عشر سنوات وكان لديهم في الماضي إدانات جنائية بالسرقة وتهريب المخدرات والاعتداء، وقد قضوا هذه الإدانات بالفعل. تم رفض طلبات اللجوء الأصلية الخاصة بهم بين عامي 2018 و2020، لذلك يعتبرون بشكل عام ملزمين بمغادرة البلاد.

الإطار القانوني

وتسمح المتطلبات القانونية بتقديم طلب متابعة حتى في اللحظة الأخيرة، وهو ما يرى شوستر أنه يمثل مشكلة. وزير الداخلية يؤكد التزام الجهات بالمتطلبات القانونية. ومع ذلك، فهو يرى أن إساءة استخدام طلبات اللجوء اللاحقة تمثل مشكلة ملحة تحتاج إلى معالجة.

باختصار، تُظهر هذه الحادثة التحديات التي تواجهها السلطات الألمانية عند التعامل مع العائدين. ويجري الآن النقاش حول القواعد الأكثر صرامة لمتابعة طلبات اللجوء على قدم وساق، في حين تظل الزيادة في حالات الاختفاء غير المنسق موضوعاً ساخناً.