دينامو دريسدن في أزمة: 9 مباريات دون فوز – ماذا الآن؟
ويعاني دينامو دريسدن في دوري الدرجة الثانية الألماني بعد تسع مباريات ونصف دون فوز. إدارة النادي والمدربين تحت الضغط.

دينامو دريسدن في أزمة: 9 مباريات دون فوز – ماذا الآن؟
البؤس في دينامو دريسدن لا يتوقف. يوم السبت الماضي، خسر فريق المدرب توماس شتام بنتيجة 2-1 أمام إف سي نورنبرغ، وينتظر الآن الفوز منذ تسع مباريات. وهذا يعني أن النادي، الذي صعد فقط من الدوري الثالث هذا الموسم، يجد نفسه في موقف خطير في دوري الدرجة الثانية الألماني. صورة تفيد التقارير أن النادي حقق فوزًا واحدًا فقط من 12 مباراة بالدوري ويقبع في قاع الجدول برصيد سبع نقاط فقط.
وفي المباراة الأخيرة، زادت قائمة النواقص مرة أخرى حيث استقبل الفريق هدفا مبكرا بعد 13 ثانية فقط. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا أهداف يتم استقبالها مباشرة بعد بداية الشوطين. وشعر حارس المرمى لينارت جريل بالإحباط بسبب الأداء الدفاعي الضعيف كما تحدث اللاعب لوكاس بويدر صراحة عن العجز الذي يعاني منه الفريق حاليا. وعلى الرغم من دعم 31.700 مشجع في ملعب هاربيج الذي امتلأ بالكامل، إلا أن الفريق لم يتمكن من الإقناع، مما جعل الجماهير تتجه إلى بنجالوس. وهذا يعني أن دينامو قد يواجه فاتورة من الاتحاد الألماني لكرة القدم.
من أعلى المستويات إلى المشاكل
كانت العودة إلى الجذور في الدوري الألماني الثاني واعدة في البداية. وتحت قيادة المدرب توماس ستام، احتفل دينامو بصعود مبهر بتحقيقه 19 انتصارا وسجل 68 هدفا وتلقى 8 هزائم فقط في دوري الدرجة الثالثة الموسم الماضي. ودافع الفريق عن المركز الأول منذ الجولة 26 وأنهى الموسم الأول متقدما على المنافسة. كان الكابتن ستيفان كوتشكي والهداف كريستوف دافيرنر من الوجوه المميزة. ومع ذلك، فإن الصعوبات غير المتوقعة لهذا الموسم تلقي بظلالها الآن على آمال الجماهير. Bundesliga.com يشير إلى أن النادي يحتاج في المقام الأول إلى الموارد المالية لتقوية الفريق ومحاربة الخروج من الأزمة.
التحدي القادم للنادي سيكون الاجتماع العام يوم السبت المقبل. يجب مناقشة موضوعات مثل التغييرات المحتملة في طاقم التدريب ومستوى الإدارة هناك. يتزايد الضغط على المدرب ستام لأنه يتعين على دينامو تقليص المسافة إلى البنك الآمن بحلول العطلة الشتوية.
نظرة إلى المستقبل
يتطلب الوضع الخطير في دينامو دريسدن رد فعل سريع. ويبقى أن نرى ما إذا كانت التغييرات في الموظفين يمكن أن تكون الحل. والحقيقة هي أن الفريق الآن بحاجة ماسة إلى جمع النقاط لتجنب الانزلاق بشكل أعمق إلى منطقة الهبوط. حتى لو لم يهتف المشجعون، يبقى من المأمول أن يتمكن اللاعبون من استعادة الثقة بالنفس التي يحتاجونها لكسر السلسلة السلبية المستمرة أخيرًا. على الأقل، قد يكون التعزيز مفيدًا للفريق، لأن المشجعين ما زالوا مخلصين ويأملون في أن يتمكن النادي من تغيير الأمور.
ولا يزال هناك بصيص أمل صغير: يظل ملعب هاربيج، الذي تبلغ سعته المذهلة 32.066 متفرج، مكانًا للدعم. أظهرت أكبر الرسائل التي أرسلها الجمهور، كما حدث في مباراة الدوري الثالثة ضد ماغديبورغ، مدى الإمكانات الموجودة في المجتمع. لذا يظل الأمل قائماً في أن يوفر الدعم الخارجي الزخم الأخير للخروج من الأزمة. منتدى الدينامو يظهر أنه لا تزال هناك مناقشات حول الوضع خارج الملعب. المشجعون متحمسون لرؤية ما سيحدث بعد ذلك - مغامرة الدوري الألماني الثاني مليئة بالتحديات.