هجوم بالسكين على الترام: سوري يسلم نفسه بعد الهجوم!
قام شاب سوري يبلغ من العمر 20 عامًا بتسليم نفسه بعد هجوم بسكين على ترام مدينة دريسدن. أصيب مواطن أمريكي، والتحقيق مستمر.

هجوم بالسكين على الترام: سوري يسلم نفسه بعد الهجوم!
أثار حادث عنيف على ترام في مدينة دريسدن ضجة كبيرة. وفي نهاية الأسبوع الماضي، وقع رجل أمريكي يبلغ من العمر 21 عامًا ضحية لهجوم بسكين عندما تدخل لمنع رجلين من التحرش بالنساء. وأبلغ الجاني الرئيسي المشتبه به، وهو سوري يبلغ من العمر 20 عاما، الشرطة بعد مطاردة واسعة النطاق. وقد أدى التحقيق بالفعل إلى المشتبه به الثاني، وهو أيضًا من أصل سوري وهو محتجز حاليًا.
ووقع الهجوم عندما واجه المواطن الأمريكي الرجلين في الترام. ثم دار جدال أصيب فيه الشاب الأمريكي بجروح في وجهه. ولحسن الحظ، فإن إصابته ليست مهددة للحياة ويتلقى حاليا العلاج في المستشفى مقاومة للأدوية المتعددة.
التحقيقات تجري على قدم وساق
وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على الرجلين الأولين اللذين فرا بالقرب من محطة Neustädter Markt. ومع ذلك، كما أكدت الشرطة، تم إطلاق سراحه بعد فترة وجيزة لأنه لم تكن هناك أسباب للاحتجاز في البداية. وتظهر نظرة إلى الوراء ليلة الهجوم أن المحققين يقومون أيضًا بإجراء مقابلات مع الشهود وتقييم تسجيلات الفيديو للترام. يطلبون من الركاب الذين كانوا مسافرين في ذلك الوقت الاتصال بالرقم 0351-4 83 22 33.
وأثار الحادث مرة أخرى النقاش حول جرائم العنف في ألمانيا. وفقا ل إحصائيات جرائم الشرطة ووفقا للمكتب، ارتفعت جرائم العنف بنسبة 1.5% في عام 2024 إلى إجمالي 217277 حالة - وهو أعلى مستوى منذ عام 2007. وتلعب جنسية الجناة دورا: فقد تم تسجيل زيادة بنسبة 7.5% بين المشتبه بهم غير الألمان، مما يشير إلى التطور المثير للقلق.
أرقام تجعلك تجلس وتنتبه
تم تسجيل أكثر من 29000 هجوم بالسكاكين في PKS 2024، وهي أرقام مثيرة للقلق أيضًا. بشكل عام، يمكن تصنيف 54.3% من هذه الهجمات على أنها جرائم عنف. وبالإضافة إلى ذلك، ارتفع عدد الأطفال والشباب المشتبه في ارتكابهم جرائم، مما يزيد من تفاقم المشكلة. إن تقييم هذه الأرقام يجب أن يمنحنا جميعًا شيئًا للتفكير فيه ويزيد من حدة النقاش حول التدابير الوقائية.
ولا يمكن أن تظل هذه الحادثة مجرد حالة معزولة، بل تسلط الضوء على مشاكل اجتماعية أعمق. ويبقى أن نرى ما إذا كان الوجود المتزايد للشرطة أو التدابير الوقائية في وسائل النقل المحلية سيوفر حلاً. الأمر المؤكد هو أن قضية الأمن أصبحت محور النقاش ويجب على المواطنين أن يظلوا يقظين.