مقصف روبوترون في دريسدن: 4 ملايين يورو للفن والثقافة!
تقوم الحكومة الفيدرالية بتمويل تجديد مقصف Robotron في دريسدن بأربعة ملايين يورو لإنشاء مكان للفن المعاصر.

مقصف روبوترون في دريسدن: 4 ملايين يورو للفن والثقافة!
هناك أخبار جيدة في دريسدن: وعدت الحكومة الفيدرالية بتمويل أربعة ملايين يورو لتجديد مقصف Robotron السابق في Lignerallee. تأتي هذه الأموال من برنامج "مشاريع التنمية الحضرية الوطنية" وتهدف إلى المساعدة في تحويل المقصف التاريخي إلى مكان نابض بالحياة للفن والثقافة. بالإضافة إلى الأموال الفيدرالية، تدعم عائلة أرنهولد المشروع أيضًا من خلال تبرع سخي بقيمة 1.5 مليون يورو، بالإضافة إلى الأموال الخاصة بالمدينة. وتبلغ تكاليف التجديد الإجمالية حوالي 6.1 مليون يورو Sächsische.de ذكرت.
تم بناء مقصف Robotron، وهو مبنى ذو تاريخ، بين عامي 1969 و1972 كمقصف لشركة Robotron للإلكترونيات في جمهورية ألمانيا الديمقراطية. والآن ينبغي إحياؤها. ومن المقرر إجراء إصلاح شامل لهيكل المبنى وتجديد السقف وتحديث البنية التحتية التقنية. ستعطي مسابقة التخطيط إشارة البدء للتجديد. ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في عام 2027 وتكتمل بحلول نهاية عام 2028 على أبعد تقدير. سيكون لإعادة تصميم المقصف أيضًا تأثير إيجابي على بناء المساكن المخطط لها في لينغنرشتات، حيث سيتم بناء أكثر من 1000 شقة جديدة IZ.de يسلط الضوء.
مركز ثقافي جديد
الهدف من التجديد هو تطوير مقصف Robotron ليصبح مكانًا عالميًا للفن واللقاءات. ومن بين أمور أخرى، ستقام بينالي أوسترال للفن المعاصر هناك بانتظام في المستقبل. بدأت هذه البينالي دورتها الحالية في مقصف Robotron في 7 يونيو، وسوف تجد مكانًا دائمًا هناك في المستقبل. ويهدف هذا إلى المساعدة في إنشاء مركز إبداعي يعمل على تحسين نوعية حياة الناس في المنطقة مع الحفاظ على التراث الثقافي.
يلعب الترويج للمشاريع الفنية والثقافية أيضًا دورًا مهمًا في السياق الأوسع. كيف Deutsches-Voluntary Office.de ويشير إلى أن الحكومة الاتحادية تساهم بنحو ملياري يورو سنويا في تمويل الثقافة في ألمانيا، وهو ما يمثل حوالي 17% من إجمالي الإنفاق في هذا المجال. إن دعم المشاريع الثقافية ليس له جانب اجتماعي قيم فحسب، بل له جانب اقتصادي أيضا. أنها تعزز رفاهية المواطنين وإثراء المجتمع المحلي.
إن تجديد مقصف Robotron لا يحافظ على المبنى التاريخي فحسب، بل يوفر أيضًا دفعة للتطور الفني والثقافي للمدينة. هناك ترقب كبير للتغييرات القادمة، ويبقى أن نرى ما هي الدوافع الإبداعية التي سيجلبها هذا التحول معه!