ماركو جيرنث يغادر سوكو لايبزيج بعد 25 عامًا – وداعًا من القلب

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ماركو جيرنث يغادر "سوكو لايبزيج" بعد 25 عامًا. يتطلع الممثل إلى وداعه وفرصه الجديدة.

Marco Girnth verlässt nach 25 Jahren "SOKO Leipzig". Der Schauspieler blickt auf seinen Abschied und neue Chancen.
ماركو جيرنث يغادر "سوكو لايبزيج" بعد 25 عامًا. يتطلع الممثل إلى وداعه وفرصه الجديدة.

ماركو جيرنث يغادر سوكو لايبزيج بعد 25 عامًا – وداعًا من القلب

بعد ما يقارب 25 عاماً من الخدمة، ماركو جيرنث يعلن رحيله عن مسلسل "سوكو لايبزيغ" الشهير على قناة ZDF. الممثل، الذي ظهر في أكثر من 500 حلقة منذ الحلقة الأولى بصفته رئيس المباحث جان مايباخ، يتخلى عن حقبة من القضايا الجنائية المبهرة والتحقيقات المكثفة. يقول جيرنث عن الوداع المؤثر: "إن قلبي ينفطر عندما أسمح لشخصيتي في المسلسل "جان مايباخ" بمغادرة دائرة زملائه العظماء". لكن على الرغم من صعوبة القرار، فهو متفائل أيضًا بالمستقبل ويرى فرصًا جديدة في الأفق. Joyn.de يفيد بأن الخطوة هي نتيجة مرحلة مكثفة في حياته.

وفي الوقت نفسه، أعلن جيرنث أن تصوير مشاهده النهائية سينتهي خلال الشهر الجاري. تم تحفيز الممثل بشكل خاص للتفكير عندما بلغ الخمسين من عمره. "لقد حان الوقت لبداية جديدة"، يوضح وهو يتطلع إلى عمله المستقبلي. في الوقت الحالي، تحمل الحلقة الأخيرة عنوان العمل "Jan" وستكون جزءًا من الموسم السادس والعشرين، الذي سيتم بثه حتى ربيع 2026، وفقًا لموقع HNA.de.

نظرة إلى الوراء في مسيرته

سرعان ما أصبح مواطن شمال الراين وستفاليا شخصية مشهورة في المسلسل وترك انطباعًا دائمًا لدى المشاهدين. على مر السنين، لم تتغير شخصيته فحسب، بل تغيرت السلسلة بأكملها أيضًا. يشير جيرنث إلى أن تطوير الوقائع المنظورة التي تعتمد على الشخصيات والانتقال إلى فترة الذروة الليلية قد أحدث تغييرات كبيرة. يقول: "لقد تطورت السلسلة كثيرًا خلال فترة وجودي".

ورغم أن جيرنث يودع "سوكو لايبزيج"، إلا أنه لن يختفي تماما من المشهد التلفزيوني. بالإضافة إلى مشاريع مثل "Spring" و"Practice with a Sea View"، يخطط لمواصلة العمل في مجال التمثيل. إلا أنه لم يعلن بعد عن أي مشاريع جديدة محددة، مما يزيد من فضول معجبيه.

أهمية التلفاز

يلقي وداع جيرنت الضوء أيضًا على التغييرات التي طرأت على التلفزيون الألماني، خاصة فيما يتعلق بتنسيقات المسلسلات مثل "سوكو لايبزيغ". ينعكس التقليد الطويل لأفلام الجريمة التي تقدم حلقات مستقلة في شعبية هذه التنسيقات. أكثر من مجرد ترفيه، تمثل هذه المسلسلات مرآة ثقافية تتناول التغيرات الاجتماعية وآثارها. يعد تطور المسرحيات التلفزيونية إلى مسلسلات مثالاً على كيفية تغير التلفزيون على مر العقود. [BPB.de] (https://www.bpb.de/themen/medien-journismus/deutsche- Fernsehengeschichte-in-ost-und-west/244563/konzepte-und-entwicklungen/) يصف أن المسلسلات الوظيفية مثل "Tatort" و"Polizeiruf 110" لا تزال تتمتع بشعبية كبيرة وتتناول مجموعة واسعة من القضايا الاجتماعية.

يمثل رحيل ماركو جيرنث نهاية فصل ليس فقط بالنسبة له، ولكن أيضًا لمحبي "سوكو لايبزيج" الذين شجعوه على مر السنين. لا يسعنا إلا أن نأمل أن تكون حالته الأخيرة بصفته جان مايباخ بمثابة وداع مناسب يكرم ولاء الجمهور.