جوهريشهايدي تشتعل فيه النيران: فرقة الإطفاء تكافح حرائق الغابات المفترسة!
وفي مايسن، تحذر السلطات من المعلومات الكاذبة حول حرائق الغابات؛ يتلقى رجال الإنقاذ علامات الشكر من السكان.

جوهريشهايدي تشتعل فيه النيران: فرقة الإطفاء تكافح حرائق الغابات المفترسة!
اندلع حريق غابات مدمر في منطقة جوهريشهايدي المثالية في ولاية ساكسونيا، مما وضع السكان وخدمات الطوارئ في حالة تأهب. وقد امتد الحريق الآن إلى مساحة تزيد عن 600 هكتار ولا يؤثر على مناطق الغابات فحسب، بل على المجتمعات المحيطة بها أيضًا. ويرافق ذلك إنذار بكارثة لزيتهاين وفولكنيتز ومدينة جروديتز عالم ذكرت.
ومما يزيد الوضع تعقيدًا استمرار الحرارة، والتي وصلت درجات الحرارة هذا العام إلى أكثر من 37.8 درجة. وأدت هذه الظروف الجوية القاسية إلى زيادة حرائق الغابات في العديد من الولايات الفيدرالية، وخاصة في ولاية ساكسونيا وشمال الراين وستفاليا. وفي شمال الراين وستفاليا، تم إغلاق العديد من خطوط السكك الحديدية بسبب الأشجار المتساقطة وتزايد القيود المرورية، في حين أن استهلاك المياه يرتفع بسرعة في المدن المتضررة بشدة مثل برلين، حسبما أفادت خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD).
استخدام فرقة الاطفاء
وسط الدمار، يُظهر السكان المحيطون بجوهريشهايدي تضامنًا ملحوظًا. في نيسكا وغروديتس، وضع السكان لافتات شكر لرجال الإطفاء وعمال الإنقاذ، مع رسائل مشجعة مثل "شكرًا لك على خوضك النار من أجلنا". يؤكد رجل الإطفاء أوليفر لينج على التضامن القوي بين مختلف خدمات الطوارئ والمزارعين والسكان الذين يساعدون في مكافحة الحريق.
وفي الوقت نفسه، أصدر مكتب مقاطعة مايسن تحذيرًا عاجلاً ضد التقارير الكاذبة التي تنشر معلومات كاذبة حول عروض المساعدة المزعومة لعمال الإنقاذ من الحرائق. يتحدث مدير المنطقة هانزل عن حرائق الغابات الماضية في المنطقة، والتي يُنظر إليها على أنها "محبطة"، ويذكر بالحرائق المدمرة في عامي 2022 و2023، والتي وصل بعضها إلى أبعاد مماثلة.
الصورة الأكبر لتغير المناخ
إن الزيادة في حرائق الغابات في ألمانيا وأماكن أخرى ليست مجرد ظاهرة محلية، ولكنها ترتبط بشكل مباشر بتغير المناخ. وجد الباحثون في جامعة إيست أنجليا أن موسم الحرائق في العديد من المناطق أصبح أطول مما كان عليه قبل بضعة عقود. بحسب تقرير ل البحث والمعرفة منذ عام 2003، زادت حالات حرائق الغابات الشديدة بنسبة 100% في جميع أنحاء العالم.
والعواقب خطيرة: إذ يموت ما يقدر بنحو 100 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم كل عام بسبب الملوثات التي تطلقها هذه الحرائق. وتتأثر مناطق مثل أستراليا وأمريكا الجنوبية وأجزاء من أوروبا بشكل خاص، حيث تتزايد المخاطر بسبب الجفاف المستمر وموجات الحرارة. وتظهر البيانات المتراكمة مؤخرا بوضوح أن التدابير الوقائية لمكافحة هذه الحرائق أصبحت ذات أهمية متزايدة.
لا يزال الوضع في جوهريشهايدي محفوفًا بالمخاطر وستواصل خدمات الطوارئ بذل كل ما في وسعها لاحتواء النيران. إنه نداء قوي للجميع ليبقوا أعينهم مفتوحة وأن يكونوا على دراية بالظروف الخطيرة. العلامات واضحة: على الرغم من أن قسم الإطفاء قادر على تحقيق أشياء عظيمة، إلا أن دعم المجتمع لا يمكن تعويضه.