الاحتيال في دوبلن: ضحية تبلغ من العمر 70 عامًا لموظفي بنك مزيفين!
يتظاهر المحتالون بأنهم موظفون في أحد البنوك في "دوبلن"، ويقع رجل يبلغ من العمر 70 عامًا في فخ عملية الاحتيال التي قاموا بها. نصائح السلامة.

الاحتيال في دوبلن: ضحية تبلغ من العمر 70 عامًا لموظفي بنك مزيفين!
في مدينة دوبلن، أصبحت امرأة تبلغ من العمر 70 عامًا مؤخرًا ضحية لعملية احتيال غادرة يمكن أن تؤثر بالتأكيد على الكثير منا. في يوم الجمعة، تلقت السيدة مكالمة هاتفية من شخص كان من المفترض أنه موظف في البنك. وادعى أن التحويلات غير المصرح بها كانت معلقة من حسابها في الخارج ووضع المرأة تحت ضغط هائل من خلال المطالبة بتفاصيلها المصرفية عبر الإنترنت. ومن المأساوي، ولكن ليس غير المعتاد في هذه الأيام، أن المتصل تمكن من الوصول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بها عن بعد حتى أن المرأة نفذت العديد من إجراءات TAN عبر تطبيق البنك الخاص بها. مثل بوابة الأخبار منظر وذكرت أنها اكتشفت فيما بعد أن تحويلات غير قانونية تصل قيمتها إلى عدة آلاف من اليورو قد تمت بالفعل.
وفي هذا السياق، توضح الشرطة ما هي النصيحة ذات الأهمية الخاصة. يعد عدم الثقة في المكالمات الواردة من "موظفي البنك" أمرًا ضروريًا. بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي أبدًا الكشف عن البيانات الحساسة وخاصة بيانات الوصول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت. "لا تدع نفسك تتعرض للضغط،" هي التوصية. إذا لم تكن متأكدًا من إجراء مكالمة، فمن الأفضل إنهاء المحادثة على الفور واسأل البنك بنفسك كيف ومتى يجب أن يتم الاتصال.
الحماية ضد الاحتيال السيبراني
الحماية ضد مثل هذه المحاولات الوقحة للاحتيال هي الحل الأمثل والنهاية. يحذر مركز استشارات المستهلك في مقال شامل من أن التوجيه الأوروبي لخدمات الدفع قد أدخل لوائح أمنية جديدة حيز التنفيذ منذ 14 سبتمبر 2019. وبفضل توجيه خدمات الدفع الثاني (PSD2)، تتطلب المدفوعات عبر الإنترنت الآن إجراءات أكثر صرامة. أصبح الآن إجراء أمني إضافي، مثل رقم المعاملة (TAN)، الذي يتم إرساله إلى الهاتف المحمول، إلزاميًا. يتم توفير حماية إضافية من خلال عاملين مستقلين لتحديد الهوية يتكونان من المعرفة أو الحيازة أو الإرث، مثل كلمة المرور وبصمة الإصبع. ويهدف هذا إلى توفير حماية أفضل لكل من تجار التجزئة والمستهلكين من الاحتيال على البطاقات، وفقًا للمعلومات الواردة من مركز استشارات المستهلك.
الأرقام تتحدث عن نفسها: حوالي 67% من الألمان يستخدمون الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وحوالي ثلث رسائل البريد الإلكتروني العشوائي تحتوي على محاولة تصيد. تعتبر الحيل النفسية التي يستخدمها المحتالون غادرة للغاية. إنهم يتلاعبون بالثقة والضغط لإجبار الضحايا على إدخال بيانات حساسة. في بعض الأحيان توجد مكالمات مستهدفة تُعرف باسم التصيد الاحتيالي (التصيد الصوتي) حيث يتظاهر المحتالون بأنهم موظفون في البنك. سجل اعجابك بصفحة المحامي Lawyer.de ويظهر أنه من المهم بالنسبة للبنوك توصيل إرشادات أمنية واضحة وتعزيز الرؤية والوعي بين العملاء.
إذن ما الذي يمكن أن يفعله كل فرد لحماية نفسه؟ إحدى أبسط القواعد هي: كن حذرًا من المكالمات أو رسائل البريد الإلكتروني الواردة من البنوك ولا تنقر أبدًا على الروابط الموجودة في الرسائل المشبوهة. قم بتمكين المصادقة الثنائية وتحقق من بياناتك بانتظام. إذا كنت تشك في حدوث عملية احتيال، فيجب عليك الاتصال بالبنك على الفور وحظر حسابك. بهذه الطريقة يمكنك تجنب المفاجآت غير السارة وتكون أكثر أمانًا على الإنترنت.