ليسنيج يحارب الرائحة الكريهة: محطة الضخ الجديدة تجلب نفسًا من الهواء النقي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي ليسنيج، يجري تجديد محطة ضخ الصرف الصحي للتخلص من الروائح الكريهة المستمرة. الانتهاء من العمل بحلول ديسمبر 2025.

In Leisnig wird ein Kanalpumpwerk saniert, um anhaltende Geruchsbelästigungen zu beseitigen. Abschluss der Arbeiten bis Dezember 2025.
وفي ليسنيج، يجري تجديد محطة ضخ الصرف الصحي للتخلص من الروائح الكريهة المستمرة. الانتهاء من العمل بحلول ديسمبر 2025.

ليسنيج يحارب الرائحة الكريهة: محطة الضخ الجديدة تجلب نفسًا من الهواء النقي!

في ليسنيج، يواجه الناس التحدي المتمثل في مشكلة مستمرة: الرائحة الكريهة المنبعثة من القناة في شارع كيمنيتسر تسبب الاستياء بين السكان لسنوات. ولكن الآن تتم معالجة الوضع: يتم تجديد محطة ضخ مياه الصرف الصحي في Chemnitzer Straße 92. تمت الموافقة على ذلك مؤخرًا من قبل مجلس المدينة بعد أن حصل العمدة كارستن غراف على تصاريح المياه اللازمة من السلطات. وتبلغ تكلفة هذا الإجراء حوالي 166 ألف يورو وهو جزء من الخطة الاقتصادية لعام 2025.

ومن المقرر الانتهاء من عملية التجديد، التي تنفذها شركة Erdmann Bau GmbH من Mügeln، بحلول ديسمبر. ومن المخطط العمل في الفترة ما بين منتصف سبتمبر ومنتصف ديسمبر دون التأثير على التخلص من مياه الصرف الصحي خلال هذه الفترة. الهدف واضح: يجب تحسين نوعية حياة السكان، حيث كانت هناك بالفعل شكاوى حول الرائحة الكريهة في الماضي. وقد جرت بالفعل محاولات غير ناجحة في عام 2020 لاستخدام المواد الكيميائية لتقليل رائحة الروائح الكريهة في محطة مياه الصرف الصحي في مينيتس، مما يؤكد الحاجة الملحة لهذا التجديد.

التحديث لاستهلاك أقل للطاقة

جزء أساسي من عملية التجديد هو استبدال مضختين، مما سيستهلك طاقة أقل في المستقبل. ولهذا الغرض يتم عمل عمود جديد مصنوع من مادة البولي إيثيلين ويتم تصنيعه وفق نموذج ثلاثي الأبعاد حديث. وشدد توبياس إيلرز من شركة فيوليا على ضرورة اختيار المواد المناسبة لذلك، حيث أن مدة التسليم تستغرق عدة أشهر. وفي المستقبل، سيتم وضع التحكم في النظام الجديد مباشرة في محطة الضخ من أجل زيادة الكفاءة.

غالبًا ما تكون أسباب إزعاج الرائحة في المناطق السكنية هي أنظمة الصرف الصحي المعيبة أو المثبتة بشكل غير صحيح. لا تؤدي السوائل والغازات الكريهة المتسربة إلى ظهور روائح كريهة فحسب، بل يمكن أن تسبب أيضًا أضرارًا كبيرة يكون إصلاحها مكلفًا. يقدم المتخصصون في LB Rohr und Kanaltechnik في ماينز دعمًا استباقيًا في مثل هذه الحالات ويستخدمون تقنية الكاميرا الحديثة لتحديد أسباب إزعاج الرائحة وإصلاحها بسرعة وبتكلفة معقولة. وهذه الخبرة مطلوبة أيضًا في ليسنيج من أجل السيطرة على المشكلة على المدى الطويل.

الخطوات الأولى نحو مستقبل خالٍ من الروائح

تعتبر الإجراءات التي اتخذتها المدينة خطوة أولى نحو التخلص من الرائحة الكريهة بشكل نهائي. وقد أدرك السكان أيضًا أهمية هذه القضية وأعربوا عن أملهم في التوصل إلى حل مستدام. لأنه لا أحد يريد أن يعاني باستمرار من رائحة مزعجة، والتي لا تؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة فحسب، بل تؤثر أيضًا على القدرة على العمل.

يوضح ليسنيج أن الجهات الفاعلة المحلية والتكنولوجيا الحديثة يمكن أن تعمل جنبًا إلى جنب لتحسين الأمور وتوفير بيئة أكثر متعة للمواطنين. وبحلول الوقت الذي يتم فيه الانتهاء من عملية التجديد، تأمل المدينة ليس فقط في حل المشكلات الفنية، ولكن أيضًا في استعادة ثقة المواطنين في أنه سيتم معالجة هذه التحديات بشكل فعال.