ينتهي أمر Bockwurst بالاعتقال: 1.8 لكل ألف على عجلة القيادة!
ألقي القبض على سائق يبلغ من العمر 46 عامًا في إيلينبورج أثناء توقف الشرطة وكان مستوى الكحول في دمه 1.8 بعد أن تلعثم أثناء القيادة.

ينتهي أمر Bockwurst بالاعتقال: 1.8 لكل ألف على عجلة القيادة!
في إيلينبورغ، وهي بلدة صغيرة في ولاية ساكسونيا، وقعت مؤخرا حادثة غريبة دفعت الشرطة المحلية إلى مكان الحادث. لاحظ أحد الشهود أن سائقًا يبلغ من العمر 46 عامًا يتلعثم أثناء طلبه لوجبة نقانق في محطة وقود. وعلى الرغم من إعاقته الواضحة، واصل الرجل رحلته حتى تمكنت الشرطة من التدخل بعد وقت قصير. أظهر اختبار الكحول نتيجة مثيرة للقلق تبلغ 1.8 في الألف. تم بعد ذلك إلغاء رخصة القيادة مؤقتًا على الفور، وفقًا لتقارير MDR.
لا تشكل القيادة تحت تأثير الكحول خطراً على صحة السائق فحسب، بل على مستخدمي الطريق الآخرين أيضاً. يوجد في ألمانيا حدود صارمة لنسبة الكحول في الدم بالنسبة للسائقين، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى عواقب وخيمة. وفقًا لـ ADAC، تم تحديد الحد المطلق للكحول للسائقين المبتدئين والسائقين الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا عند 0.0 لكل ميل. عند 0.3 في الألف، تعتبر قانونيًا غير لائق نسبيًا للقيادة، في حين أن 1.1 في الألف تعتبر غير صالحة تمامًا للقيادة ويعاقب عليها القانون.
المخاطر والعقوبات بالتفصيل
العواقب القانونية للقيادة تحت تأثير الكحول كبيرة. تظهر الاختبارات أن ما يصل إلى 0.5 في الألف يعتبر مخالفة إدارية، مصحوبة بغرامة قدرها 500 يورو وعقوبات أخرى، كما هو مذكور في Fahrerscheine.de. ويشمل ذلك أيضًا نقطتين في فلنسبورغ وحظرًا شهريًا على القيادة. بالنسبة لقيم 1.6 في الألف أو أكثر، يلزم إجراء فحص طبي نفسي (MPU) لتحديد ما إذا كنت لائقًا للقيادة.
ما لا يعرفه الكثير من الناس: تعتبر القيادة تحت تأثير الكحول أيضًا جريمة يعاقب عليها القانون على الممتلكات الخاصة إذا كانت متاحة للعامة. هذا يعني أنه يجب عليك توخي الحذر ليس فقط عند القيادة على الطرق العامة، ولكن أيضًا عند التواصل الاجتماعي في الممتلكات الخاصة بك. هناك طريقة أخرى للتفكير وهي أن الحدود الأكثر صرامة للكحول غالبًا ما يتم تطبيقها في الخارج، على سبيل المثال حتى الحظر المطلق على الكحول.
المسؤولية بدلا من سوء الحظ
يُظهر القرار المشكوك فيه للسائق بطلب مشروب البوكويرست مرة أخرى مدى أهمية استخدام الكحول بشكل مسؤول، خاصة في حركة المرور. ليس فقط صحة السائق، ولكن أيضًا سلامة جميع مستخدمي الطريق يجب أن تحظى بالأولوية القصوى. في النهاية، وفقًا لإحصائيات حوادث المرور في ألمانيا، عندما يتعلق الأمر بالكحول، فإن ذلك له تأثير كبير على عدد الحوادث.
إن الدرس المستفاد من هذه الحادثة واضح: أن يكون لديك يد جيدة من أجل سلامتك وسلامة الآخرين هو الأمر السائد. وكما أظهر الطريق إلى آيلنبورغ، فإن القرار غير المدروس يمكن أن يؤدي بسرعة إلى عواقب وخيمة.