خلاف في نادي الرماية في مولسن: طرد وجرح مشاعر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

نادي الرماية في مولسن على وشك الانتقال إلى ميشلن لأن المجلس الاستشاري الثقافي لم يعد يوفر التمويل.

Der Mülsener Schützenverein steht vor der Umsiedlung nach Micheln, da der Kulturbeirat keine Finanzierung mehr bereitstellt.
نادي الرماية في مولسن على وشك الانتقال إلى ميشلن لأن المجلس الاستشاري الثقافي لم يعد يوفر التمويل.

خلاف في نادي الرماية في مولسن: طرد وجرح مشاعر!

في منطقة ثورم الصغيرة، وهي جزء من مدينة مولسن، يكون الهواء كثيفًا. يواجه نادي مولسن للرماية الموجود هناك، والذي كان جزءًا من المجتمع لأكثر من 20 عامًا، تحولًا مفاجئًا: فقد قرر المجلس الاستشاري الثقافي التوقف عن تزويد النادي بالموارد المالية. هذا القرار معلق بينما يشعر أعضاء نادي الرماية بالنزوح ويتعين عليهم توقع الانتقال إلى منطقة ميشلن. استراحة مؤلمة لا تؤثر على مجلس الإدارة فحسب، بل على المجتمع بأكمله أيضًا. تقارير Freie Presse أن…

ومن الواضح أن مجلس الإدارة، بقيادة ماتياس موثيس، قد تضرر بشكل واضح من هذا القرار. الجمعية، التي شاركت في الماضي بنشاط في الأنشطة الثقافية وحملات التنظيف وصيانة هرم عيد الميلاد في منطقة تورم، لن تشارك بعد الآن في صيانة المقاعد أو المعالم الأثرية في المستقبل. وبذلك يودع نادي الرماية هذا التقليد الذي لعب دورًا مهمًا في حياة القرية لسنوات.

هرم عيد الميلاد في التركيز

ويعد هذا التطور المحزن رمزا بشكل خاص لهرم عيد الميلاد، الذي يلعب دورا رئيسيا في العادات المحلية. وبشكل أكثر تحديدًا، يعد هرم عيد الميلاد في ثورم أحد التقاليد الجميلة التي يحافظ عليها الشعب الجرماني بفخر. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى هرم عيد الميلاد المماثل في أمريكا الشمالية: في كولمان، وهو الأكبر من نوعه حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 12 مترًا، ومزين بأشكال خشبية وعناصر موسمية مختلفة. يجذب هذا الهرم العديد من الزوار ويوفر اتصالاً بالجذور الثقافية. لماذا تنجح بعض الأماكن في الحفاظ على هذه العناصر التقليدية حية بينما يواجه البعض الآخر تحديات؟

لا يتأثر أعضاء نادي مولسن للرماية بالخسارة المالية فحسب، بل أيضًا بالشعور بالغربة. وتعتبر القطيعة بين الجمعية والمجلس الاستشاري الثقافي نهائية، مما يعني أن هرم عيد الميلاد الجميل والأنشطة الأخرى تحت نجمة مظلمة. مثل هذه القرارات لها عواقب بعيدة المدى، ليس فقط على الموظفين، ولكن أيضًا على مثل هذه التجمعات في مجتمع القرية.

دور نوادي الرماية

وبشكل عام فإن نوادي الرماية في ألمانيا هي أكثر من مجرد أندية رياضية؛ إنهم يعيشون التقاليد ويحافظون على المجتمع. ولا عجب أن هناك حوالي 14.374 ناديًا من هذا القبيل، والتي غالبًا ما توجد من خلال التقاليد العائلية في مناطق القرى. لا ينشط الرماة في الرياضة فحسب، بل ينشطون أيضًا اجتماعيًا وسياسيًا في الأماكن. غالبًا ما تستضيف هذه النوادي حفلات كبيرة وتنظم العديد من الأنشطة.

ويبقى أن نرى ما إذا كان أعضاء مولسن سيجدون منزلهم الجديد في ميشلن في ظل هذه الظروف الصعبة. سيكون من المثير أن نرى كيف يتطور المجتمع بينما تشير العلامات إلى الانفصال. يسلط هذا التحول الضوء مرة أخرى ويثير التساؤلات بشأن أهمية التقاليد في المجتمعات الصغيرة.

النادي نفسه لن يستسلم، لأنه كما تظهر أندية الرماية بشكل عام، هناك فرصة في كل أزمة.