كاميرا السرعة المتنقلة في جيرا: الكبح بشكل صحيح في البوابات اليوم!
اليوم، 3 يوليو 2025، تقوم شركة Gera بإجراء فحوصات السرعة باستخدام كاميرات السرعة المحمولة لزيادة السلامة المرورية.

كاميرا السرعة المتنقلة في جيرا: الكبح بشكل صحيح في البوابات اليوم!
اليوم، 3 يوليو 2025، مطلوب مزيد من اليقظة لجميع السائقين في جيرا. يتوفر صندوق رادار متنقل في المدينة للتحقق من سرعة مستخدمي الطريق. تعتمد المواقع الدقيقة لفحص السرعة على المعلومات الحالية. تم الإبلاغ عن وجود كاميرا لمراقبة السرعة هذا الصباح في تمام الساعة 6:16 صباحًا في سلسلة مدن تورينغن وتحديدًا في بفورتن ضمن منطقة 50 كم/ساعة. هناك احتمال أن يُطلب من السائقين المسرعين الدفع على الفور. لسوء الحظ، تعد هذه السرعة أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لحوادث المرور، كما يقول news.de.
تنص لوائح المرور على الطرق (StVO) في ألمانيا على عقوبات واضحة على الانتهاكات. تعد مراقبة حركة المرور أمرًا ضروريًا لزيادة السلامة على الطرق وتثقيف السائقين على القيادة بشكل متوافق. تشير الإحصاءات إلى أنه في عام 2013، حصل أكثر من 5000 سائق على نقاط بسبب السرعة، وغالبًا ما كانت مصحوبة بغرامات وحظر القيادة، وفقًا لموقع bussgeldkatalog.org.
كيف تعمل كاميرا السرعة؟
تستخدم كاميرات السرعة المتنقلة أجهزة رادارية ترسل إشارة إلى المركبات المارة. تحدد هذه التقنية السرعة من خلال حساب المسافة والزمن. ويستخدم تأثير دوبلر الذي يشكل الأساس لتحديد السرعة. إذا تم الكشف عن السرعة، يتم التقاط صورة للمركبة وإرسال إشعار الغرامة إلى مالك السيارة. لكن كن حذرًا: يمكن أن تنشأ أخطاء القياس، على سبيل المثال، نتيجة لوضع الأجهزة بشكل غير صحيح أو بسبب عوامل معطلة مثل الانعكاسات. لذلك، تتمتع كاميرات السرعة في ألمانيا أيضًا بالتفاوتات الممنوحة: أقل من 100 كم/ساعة يتم خصم 3 كم/ساعة، وعند السرعات التي تزيد عن 100 كم/ساعة يتم خصم 3 بالمائة، وهو ما يؤكده bussgeldkatalog.org.
يعد وميض الهاتف المحمول طريقة شائعة الاستخدام تسمح للشرطة بالتفاعل بمرونة مع الأحداث المرورية. وفي العديد من المدن، يتم استخدام هذه التكنولوجيا بانتظام لضمان قدر أكبر من الأمان في الشوارع. على سبيل المثال، يسلط نظام الرادار مثل ذلك الموجود في بيليفيلد، والذي جلب غرامات قدرها 6 ملايين يورو في عام 2010، الضوء على أهمية هذه الضوابط.
النظر خارج الصندوق
يوجد حوالي 130 نظام رادار ثابت مستخدم في النمسا، والذي غالبًا ما يلتقط الصور من الخلف فقط لضمان السلامة على الطريق. تهدف هذه التدابير الوقائية إلى ضمان عدم معاقبة انتهاكات القواعد فحسب، بل تجنبها أيضًا. تُستخدم أجهزة الرادار المحمولة أيضًا في دول أوروبية أخرى، مثل سويسرا، والتي يمكن تحويلها بسرعة وغالبًا ما تعمل مع التعرف الآلي على لوحة الترخيص.
من المهم أن يكون السائقون على دراية بالعقوبات المحتملة. من المؤكد أن أي شخص يتلقى غرامة يمكنه الاستئناف، خاصة إذا كانت هناك شكوك حول جودة الأدلة الفوتوغرافية أو دقة القياس. ولذلك فإن أسلوب القيادة الواعي والالتزام بحدود السرعة ليسا مهمين لسلامتك فحسب، بل أيضًا لجميع مستخدمي الطريق الآخرين.