حريق في مبنى سكني: تسعة جرحى في جريز!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

إصابة تسعة أشخاص في حريق بمبنى سكني في جريز. ولا تزال التحقيقات جارية في ملابسات الحادث واستدعاء الشهود.

Neun Personen verletzt bei Brand in Mehrfamilienhaus in Greiz. Ermittlungen zur Ursache und Zeugenaufruf laufen.
إصابة تسعة أشخاص في حريق بمبنى سكني في جريز. ولا تزال التحقيقات جارية في ملابسات الحادث واستدعاء الشهود.

حريق في مبنى سكني: تسعة جرحى في جريز!

في وقت مبكر من صباح الخميس 9 أكتوبر 2025، اندلع حريق في مبنى سكني في Grünrathstrasse في Greiz حوالي الساعة 3:00 صباحًا. وقام قسم الإطفاء المستجيب بإجلاء 21 ساكنًا تتراوح أعمارهم بين 0 و71 عامًا، بما في ذلك تسعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة. وتم نقل ستة من الجرحى إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، لكنهم غادروا منذ ذلك الحين. المبنى المتأثر غير صالح للسكن حاليًا بسبب السخام والأوساخ. تقدر الأضرار في الممتلكات بحوالي 50000 يورو، وفقًا لتقارير MDR.

كان الوضع مأساويًا عندما أبلغ أحد السكان عن الحريق عبر مركز مراقبة الطوارئ. وانتهت عملية إدارة الإطفاء حوالي الساعة 6:00 صباحًا. وبينما كان السكان يقيمون في البداية في صالة للألعاب الرياضية، فقد وجدوا الآن مكانًا للإقامة مع أقاربهم. ومما يثير القلق بشكل خاص أن ثماني سيارات متوقفة كانت بالقرب من المنزل وقت الحريق لحقت بها أضرار أيضًا. ولحقت أضرار بالمرايا الخارجية لهذه المركبات، ومن بينها سيارة شرطة. لكن الشرطة أوضحت أنه لا توجد صلة بين هذه الأضرار والحريق. وبحسب النتائج الأولية، فإن الحريق اندلع في الطابق السفلي من المنزل، لكن السبب الدقيق لا يزال غير واضح ويتم التحقيق فيه من قبل سلطات التحقيق، كما أفاد News.de.

التحقيقات وأسباب الحريق

وأجرت الشرطة مقابلات مع السكان كشهود، وتواصل البحث عن المعلومات ذات الصلة. ويُطلب من الشهود الاتصال بالرقم 0365 / 8234 – 1465. ويجري بالفعل التحقيق في سبب الحريق، على الرغم من عدم تحديد الظروف الدقيقة بعد.

من أجل فهم خلفية أسباب الحريق بشكل أفضل، من المفيد إلقاء نظرة على إحصائيات معهد منع الخسائر وأبحاث الخسائر لشركات التأمين العامة (IFS). في السنوات الأخيرة، تم إجراء حوالي 2000 تحقيق في أسباب الحرائق سنويًا، كما أظهر FeuerTrutz. ويظهر هذا نسبًا ثابتة للأسباب الأكثر شيوعًا للحرائق، مع أهمية الكهرباء والخطأ البشري بشكل خاص. كما يتم إيلاء اهتمام خاص لحرائق البطاريات، والتي تتزايد بسبب الاستخدام المتزايد للأجهزة التي تعمل بالبطاريات. ومع ذلك، في الحالة الحالية، لا يزال البحث عن السبب الدقيق معلقًا لتوضيح ما إذا كانت هناك ظروف مماثلة.

إن ما حدث في غريز يُظهر مرة أخرى مدى السرعة التي يمكن أن تنتشر بها النيران ويذكرنا بضمان ظروف آمنة داخل جدراننا الأربعة. وبينما يستمر التحقيق، يبقى الأمل في أن يجد السكان المتضررون منزلاً جديدًا في أسرع وقت ممكن وأن يحصلوا على نظرة إيجابية.