مناقشة مجلس المنطقة: رئيس البلدية يحذر من العبء المالي!
في 3 نوفمبر 2025، ناقش أعضاء مجلس المنطقة في هيلدبورجهاوزن زيادة رسوم المنطقة والتحديات المالية.

مناقشة مجلس المنطقة: رئيس البلدية يحذر من العبء المالي!
في مناقشة ميزانية المنطقة في 3 نوفمبر 2025، كان رؤساء البلديات وأعضاء مجالس المقاطعات في الخطوط الأمامية. وأعربوا عن انتقادات حادة للزيادة المتجددة في ضريبة المنطقة، والتي من المقرر رفعها لتغطية الاحتياجات المالية غير الملباة للمنطقة والتي تبلغ 34.54 مليون يورو. هذه الضريبة لها تأثير مباشر على الوضع المالي لمجتمعات المنطقة وتؤدي إلى مخاوف بشأن الاستثمارات الضرورية في مجالات مثل المتحف ومدرسة الموسيقى ومركز تعليم الكبار. إن النقاش حول معدل تقييم ضريبة المنطقة، والذي يبلغ 49.29 بالمائة وتم زيادته بنسبة 2.02 بالمائة، يخلق توترًا إضافيًا.
رسوم المنطقة هي مدفوعات تقدمها البلديات لمنطقتها لتغطية احتياجاتها المالية. وبما أن المقاطعات ليس لديها سلطة ضريبية خاصة بها، فإنها تعتمد على هذه الرسوم. وفقًا لـ ويكيبيديا، فإن لديهم ثلاث وظائف رئيسية: ضمان تمويل جميع مهام المنطقة، والمساعدة في تقليل الاختلافات في القوة المالية بين البلديات والتأثير على الكفاءة بين المنطقة والبلديات. إن الوضع الحالي، الذي يرى عمدة المدينة أنه مرهق مالياً، هو أكثر إثارة للقلق.
الوضع المالي المتوتر للبلديات
وتأتي خطط التمويل على خلفية أزمة واسعة النطاق في مالية البلديات في ألمانيا. وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة برتلسمان، ستظل الإيرادات الضريبية راكدة في عام 2024 بسبب ضعف الاقتصاد. وتتزايد نفقات الموظفين والتكاليف المادية والفوائد الاجتماعية بلا هوادة، الأمر الذي يدعو بشكل خاص إلى التشكيك في قدرة البلديات على التصرف. وتؤكد بريجيت موهن، عضو مجلس إدارة المؤسسة، أن المشاكل الهيكلية، خاصة في مجال الإنفاق الاجتماعي، لا تزال دون حل.
وبالإضافة إلى الضغوط المالية، لفت أعضاء المجالس المحلية إلى أن البلديات تتحمل نحو 50 بالمئة من الاستثمارات العامة. ولذلك فهي حاسمة للتماسك الاجتماعي في المجتمع. هناك حاجة كبيرة للعمل: إصلاح الدولة مطلوب من أجل تأمين مهام البلديات وتوضيح مسؤولية التمويل. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للبلديات من خلالها الاستمرار في أداء مهامها في المستقبل.
نظرة عامة على التحديات
ومع معدل التقييم البالغ 49.29 بالمائة، يظل مستوى ضريبة المنطقة عند مستوى حرج. ولحسن الحظ، تم تخفيض المعدل المخطط له في الأصل بنسبة 50.91 في المائة، ولكن لا تزال هناك حالة من عدم اليقين. وعلى البلديات أن تستعد لزيادة الأعباء، في حين أن الاستثمارات في الوقت نفسه تتراجع بشكل ملحوظ. ومن المؤكد أن النقاش حول المستقبل المالي للبلديات التابعة للمنطقة سيستمر في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ويمثل الوضع الحالي تحديا يطرح أسئلة جديدة على كافة المعنيين: كيف يمكن تأمين تمويل المهام البلدية؟ ما هي التدابير المحددة التي يتعين اتخاذها لتحقيق استقرار الوضع المالي على المدى الطويل؟ تظهر الزيادة في ضريبة المنطقة مرة أخرى أن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات في السياسة المالية للبلديات.
سيستمر أعضاء مجالس المقاطعات ورؤساء البلديات في النضال من أجل إيجاد حلول تتيح إمداد المواطنين والمناورة المالية للمجتمعات. أرض خصبة أخرى للمناقشات التي ستستمر في المشهد البلدي.